سرعة رحيل أموريم عن يونايتد تُذهل نيفيل
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
لندن «أ.ف.ب»: وصف المدافع الدولي للمنتخب الإنجليزي ومانشستر يونايتد السابق جاري نيفيل سرعة رحيل روبن أموريم عن فريق مانشستر يونايتد بأنها "صدمة"، وذلك عقب إقالة المدرب البرتغالي بعد 14 شهرا قضاها في منصبه،
وغادر أموريم ملعب "أولد ترافورد" على خلفية النتائج السيئة ليونايتد صاحب المركز السادس في الدوري الإنجليزي بعد تعادله مع ليدز 1-1 في المرحلة العشرين الأحد، والذي أعقب نتيجة مماثلة مخيبة للآمال على أرضه أمام وولفرهامبتون متذيل الترتيب.
ويملك أموريم (40 عاما) أدنى نسبة فوز (31.9 في المئة) من بين المدربين السبعة الذين تولوا تدريب يونايتد منذ استقالة المدرب الشهير "السير" الإسكتلندي أليكس فيرجوسون عام 2013، عندما فاز النادي بآخر لقب له في الدوري.
وجاءت إقالة المدرب البرتغالي في أعقاب تصاعد التوترات مع مسؤولي "أولد ترافورد"، بمن فيهم المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، خلال الأيام الأخيرة.
كما أدلى أموريم بسلسلة من التصريحات اللافتة للنظر بعد تعادل الأحد في ملعب "إيلاند رود"، حيث أكد أنه مدير يونايتد وليس "مجرد مدرب"، وكان أموريم طالب الطاقم المسؤول عن مراقبة المواهب وويلكوكس "أن يقوما بعملهما" خلال مؤتمر صحافي مثير للجدل عقب المباراة، مما أثار شكوكا كبيرة حول مستقبله، وصرّح نيفيل الذي يعمل حاليا محللا رياضيا تلفزيونيا لشبكة سكاي سبورتس نيوز: عندما يُقال مدرب، فهذا يعكس صورة سيئة عن الجميع، هذا يعني أن الأمور لم تسر على ما يرام، وأضاف: في النهاية، الجميع خاسر، خاصة عندما يُقال المدرب في منتصف الموسم، من الصعب جدا إيجاد بديل مناسب، وتابع: أنا متفاجئ بحدوث ذلك هذا الصباح، لكنني لست متفاجئا بحدوثه، لم أتوقع أن يحدث بهذه السرعة، كنت أعتقد أنهم سيتمكنون من تجاوز أسبوعين آخرين ومحاولة إيجاد حل.
وأردف ابن الـ 50 عاما: إذا نظرنا إلى بعض العروض في الشهر الماضي، كانت صادمة فعلا، مباراة وولفرهامبتون تبدو لي المباراة الحاسمة، لقد كانت سيئة، تلك المباراة.
من ناحيته، قال المهاجم الدولي السابق جاري لينيكر، إن أموريم لم يكن الرجل المناسب لتدريب نادٍ وصفه بأنه "في حالة يرثى لها".
وقال لينيكر (65 عاما) في بودكاست: الراحة هي كرة القدم، أعتقد أنه كان الأمر أشبه بانه هو من استفز ذلك، لم يكن يبدو مناسبا له، وكان عنيدا بعض الشيء بشأن أسلوب لعبه، وأضاف: لم يكن اللاعبون مناسبين لأسلوب لعبه، وكان على النادي أن يدرك ذلك، أظن أنهم لم يدعموه بالقدر الكافي من خلال التعاقد مع اللاعبين الذين كان يرغب بهم في مراكز معينة، وتابع: كما أن النادي كان في حالة يرثى لها خلال السنوات القليلة الماضية، وتمنى هاري ماجواير، مدافع مانشستر يونايتد، التوفيق لأموريم على إنستجرام، حيث نشر صورة لهما وهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض، مصحوبة برسالة: "شكرا لك على كل شيء، أتمنى لك كل التوفيق في المستقبل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي