لبنان يواصل حملة وطنية لتحصين المزارع ضد الحمى القلاعية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قال أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» في بيروت، إن الحمى القلاعية تُعد من أخطر الأمراض التي انتشرت خلال الفترة الماضية في لبنان، بعدما أصابت أعدادًا كبيرة من رؤوس المواشي في مناطق متفرقة، ما أثار حالة من القلق الواسع في الشارع اللبناني، خاصة في ظل اعتماد شريحة كبيرة من اللبنانيين على قطاع الثروة الحيوانية.
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن هذا الواقع دفع الدولة اللبنانية إلى إطلاق حملة وطنية شاملة لتحصين المزارع والمواشي، وُصفت بأنها من أبرز الحملات الصحية البيطرية التي شهدها لبنان خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح سنجاب أن الحملة الوطنية نجحت حتى الآن في تحصين نحو 35 ألف رأس ماشية في مختلف المحافظات اللبنانية، مشيرًا إلى أن محافظة الهرمل في شمال شرق لبنان كانت الأكثر استفادة من الحملة، حيث جرى تلقيح ما يقارب 19 ألف رأس ماشية، تلتها مناطق بعلبك في الشرق، إضافة إلى الجنوب والشمال وجبل لبنان، مرورًا بالنبطية وعكار، لافتا إلى أن جلسة مجلس الوزراء الأخيرة أقرت منحة مقدمة من جمهورية مصر العربية لدعم لبنان في مواجهة هذا المرض، وتعزيز قدرات الحملة الوطنية.
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن أكثر من 3400 مزرعة لبنانية استفادت من هذه الحملة حتى الآن، مؤكدًا أنها ما زالت مستمرة للحد من انتشار المرض، كما أكد أن الجهات الرسمية، إلى جانب نقابات تجار اللحوم والجهات المعنية، اتخذت إجراءات مشددة للتأكد من سلامة اللحوم في الأسواق اللبنانية، مشددًا على أنه لم تُسجل حتى الآن أي انعكاسات سلبية خطيرة على الوضع الوبائي أو الصحي في البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان الحمى القلاعية المزارع بيروت
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة حملت رسائل وطنية مهمة، عكست ثقة الدولة في مسيرة البناء والتنمية، وجددت التأكيد على قدرة مصر ومؤسساتها على حماية مقدرات الوطن واستكمال مشروع الجمهورية الجديدة.
ذكرى يوليووقال البري، في بيان له، إن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما أرست دعائم الدولة الوطنية ورسخت مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في إحداث تحولات كبرى على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتبقى مصدر إلهام لكل مراحل البناء التي شهدتها مصر على مدار العقود الماضية.
وأضاف أن استحضار ذكرى الثورة يأتي في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة في مجالات البنية الأساسية والنقل والطاقة والزراعة والصناعة والتحول الرقمي، وهو ما يؤكد أن مسيرة التنمية الحالية تمثل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ طويل من العمل الوطني الهادف إلى بناء دولة قوية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس السيسي ركزت على عدد من المرتكزات الأساسية، في مقدمتها مواصلة البناء وفق رؤية علمية، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ومواجهة الفساد، وصون مقدرات الوطن، مؤكدًا أن هذه الرسائل تعكس رؤية واضحة لإدارة الدولة تقوم على التطوير المستمر، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الدولة.
وأوضح البري أن حديث الرئيس عن الاستفادة من دروس الماضي والبناء على النجاحات ومعالجة أوجه القصور يعكس نهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة مؤسساتها على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد أن ثورة 23 يوليو جسدت وحدة الشعب والقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، وهي الروح ذاتها التي تجلت في ثورة 30 يونيو، عندما اصطف المصريون للحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، مشددًا على أن هذا التلاحم يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتم النائب مجدي البري تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس السيسي، مسيرة البناء والإنجاز، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.