إلغاء مئات الرحلات الجوية.. موجة ثلوج تجتاح بريطانيا وفرنسا وهولندا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
شهدت أجزاء واسعة من بريطانيا وفرنسا وهولندا صباح يوم الاثنين شللًا غير مسبوق في حركة النقل والسفر، بعد أن ضربت المنطقة موجة برد قارس مصحوبة بتساقط كثيف للثلوج وتكوّن الجليد على الطرقات، وفشل صباح الاثنين في بريطانيا وفرنسا وهولندا أن يكون عادياً، إذ تراكمت الثلوج، وأُلغيت مئات الرحلات الجوية، وتوقفت القطارات عن العمل، فيما نصحت السلطات المواطنين بعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
فرنسا: تحذير برتقالي في قلب باريس
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية «ميتيو‑فرانس» تحذيرًا برتقاليًا يغطي مناطق واسعة من شمال غرب البلاد، بما في ذلك العاصمة باريس، وهو ثاني أعلى مستوى تحذيري.
ويتوقع خبراء الأرصاد أن تستمر درجات الحرارة دون الصفر طوال الليل وطيلة يوم الثلاثاء، مع تساقط كثيف للثلوج يعيق حركة المرور ويهدد شبكة المواصلات العامة.
هولندا: آلاف الركاب عالقون بعد إلغاء الرحلات
في هولندا، ألغى مطار سخيبول الدولي في أمستردام حوالي 700 رحلة جوية بسبب الظروف الجوية القاسية، التي أدت إلى إغلاق المدرجات وتعطيل العمليات التشغيلية بالكامل.
كذلك توقفت خدمات السكك الحديدية تقريبًا في كافة أنحاء البلاد نتيجة تراكم الجليد على القضبان، بينما اضطرت شركة يوروستار التي تربط لندن بالبر الأوروبي إلى مطالبة المسافرين بتأجيل رحلاتهم بعد محطة بروكسل.
بريطانيا: نصف متر ثلوج واضطراب في القطارات
في بريطانيا، غطّت الثلوج الطرق الرئيسية، وتجاوز ارتفاعها نصف متر في بعض المناطق باسكتلندا، مما أدى إلى إلغاء أو تأخير العديد من خدمات القطارات.
وانتشرت كاسحات الثلوج في المناطق المتضررة، بينما واجه المسافرون اضطرابات واسعة على خطوط القطارات المحلية والعابرة للمناطق الشمالية.
المدارس والطرق: تحذيرات شاملة
أغلقت السلطات العديد من المدارس في إيرلندا الشمالية واسكتلندا وويلز وشمال إنجلترا، وسط استمرار التحذيرات من تساقط الثلوج وتكوّن الجليد حتى نهاية الأسبوع.
كما أصدرت السلطات نصائح بعدم السفر غير الضروري، بينما سجلت جمعية السيارات البريطانية ارتفاعًا بنحو 40% في طلبات المساعدة على الطرق بسبب الانزلاقات والحوادث الناتجة عن الجليد.
الثلوج والجليد لم تقتصر تأثيراتها على النقل فحسب، بل امتدت إلى حياة المواطنين اليومية والصحة العامة، مع تحذيرات من مخاطر البرد الشديد، خصوصًا لكبار السن والأطفال.
وأغلقت السلطات عدة طرق رئيسية في بريطانيا وفرنسا وهولندا، في محاولة للحد من الحوادث، فيما تواصل فرق الطوارئ العمل على إزالة الثلوج وتأمين المواصلات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الثلوج في بريطانيا بريطانيا تأجيل رحلات حوادث حول العالم ذوبان الجليد فرنسا موجة برد قارس بریطانیا وفرنسا وهولندا
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.