البيطريين: الطب البيطري أحد أعمدة الأمن القومي الصحي والغذائي للدولة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين برئاسة النقيب العام الدكتور مجدي حسن، أن الطب البيطري ليس مجرد مهنة خدمية، بل هو أحد أعمدة الأمن القومي الصحي والغذائي للدولة، لما يمثله الطبيب البيطري من خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان قبل الحيوان، من خلال مكافحة الأمراض المشتركة، وضمان سلامة اللحوم ومنتجات الألبان، والحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة، بما ينعكس مباشرة على استقرار أسعار الغذاء وجودته.
وأوضح المجلس في بيان له، أن ملف تعيين الأطباء البيطريين سيظل على رأس أولويات مجلس النقابة، ولن يتم إغلاقه أو استبداله بأي مسمى آخر، مؤكدا متابعته الدقيقة لما أُثير من ردود فعل بين عدد من أعضاء الجمعية العمومية للنقابة، على خلفية إعلان وزارة الزراعة الاستعانة بـ 4500 طبيب بيطري بنظام الاستعانة بدلا من التعيين.
وشدد مجلس نقابة الأطباء البيطريين في هذا الصدد، على أن الموقف الثابت للنقابة يتمثل في المطالبة بالتعيين الكامل للأطباء البيطريين لسد العجز الحقيقي والمتراكم في قطاعات الصحة الحيوانية وسلامة الغذاء، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لضمان أداء هذا القطاع الحيوي لدوره الوطني بكفاءة واستدامة.
وأشار إلى أن إعلان وزارة الزراعة يأتي في إطار اعتبارات إدارية ومالية داخل الجهاز الحكومي، مؤكدا أن النقابة تعاملت مع هذا الملف بمنطق المسؤولية حفاظا على مصالح أبنائها، من خلال إتاحة فرص عمل مرحلية دون التفريط في الحق الأصيل في التعيين، مع التأكيد على أن نظام الاستعانة لا يمكن أن يكون بديلا دائما عن التعيين.
وثمن مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين الاستجابة الإيجابية لمطالب النقابة برفع سن التقدم إلى 35 عاما بدلا من 30 عاما، بما يتيح الفرصة أمام شريحة أوسع من الأطباء البيطريين، مؤكداً في الوقت ذاته تطلعه إلى استكمال هذه الخطوة برفع سن التقدم مستقبلا إلى 40 عاما، بما يتوافق مع طبيعة المهنة وظروف سوق العمل، ويحقق العدالة لآلاف الأطباء الذين حالت الظروف دون التحاقهم بالعمل الحكومي في سن مبكرة نظرا لتوقف التعيينات الحكومية منذ أكثر من 20 عاما.
وفي هذا السياق، يتوجه مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على توجيهاته الحكيمة ودعمه المستمر لقطاع الطب البيطري، وإيمانه الراسخ بأن الطبيب البيطري هو خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان والحيوان، مناشدا سيادته بالتوجيه بدعم هذا القطاع الحيوي بالعدد الكافي من الأطباء البيطريين، بما ينعكس بشكل مباشر على صحة المواطن المصري.
كما أعرب مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين عن تقديره للجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة المختلفة، وفي مقدمتها مجلس الوزراء، وعلى رأسه الدكتور مصطفى مدبولي بالتنسيق مع وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة المهندس حاتم نبيل، في سبيل دعم منظومة الطب البيطري، مثمنا ما يبذل من مساعٍ جادة للتعامل مع التحديات الراهنة، ومؤكدا أن ترجمة هذه الجهود إلى قرارات فاعلة بفتح باب التعيين الدائم للأطباء البيطريين تمثل الركيزة الأساسية لتعظيم أثر هذه المساعي، وضمان استقرار الكوادر المتخصصة القادرة على حماية الثروة الحيوانية وصحة المواطنين على المدى الطويل.
كما طالب مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين، وزارة الزراعة والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بسرعة الإعلان عن كافة الشروط والضوابط المنظمة لآليات التعاقد، وتوضيحها بشكل كامل أمام الزميلات والزملاء الأطباء البيطريين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البيطريين نقيب البيطريين الطب البيطري الأمن القومي الغذاء مجلس النقابة العامة للأطباء البیطریین الأطباء البیطریین الطب البیطری
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
افتتح الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، قاعة المؤتمرات الجديدة بقسم الجراحة العامة وجراحة الأورام والمناظير بمقر المستشفى الجامعي القديم بحضور كوكبه من القيادات الاكاديمية بكلية الطب والمستشفى الجامعي والاساتذة واعضاء هيئة التدريس والاطباء المقيمين بالقسم.
وأكد “النعماني” أن قسم الجراحة العامة يُعد من أعرق الأقسام الطبية بكلية الطب البشري، لما يمتلكه من تاريخ طويل من العطاء العلمي والطبي، ودور محوري في تقديم الخدمات العلاجية والجراحية المتقدمة لأبناء محافظة سوهاج ومحافظات الصعيد.
وأشار إلى أن القسم يضم العديد من الوحدات التخصصية المتميزة التي تسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة وفق أحدث المعايير الطبية.
وقال الدكتور محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية الطب البشري،أن افتتاح قاعه المؤتمرات بقسم الجراحه ياتي في اطار حرص إدارة الجامعة على دعم وتطوير البنية التحتية التعليمية والطبية بمختلف الأقسام بما يساهم في توفير بيئة علمية متطورة تواكب التطورات الحديثة في التعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي، وتنعكس إيجابياً على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وأشار الدكتور أحمد كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية إلى أن تطوير البنية التحتية للأقسام الطبية وتوفير بيئة علمية مناسبة للتدريب والتعليم يأتي في إطار خطة المستشفيات الجامعية للارتقاء بمستوى الخدمة الصحية المقدمة للمرضى وتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز.
من جانبه، أعرب الدكتور مينا ظريف رئيس القسم عن تقديره لدعم إدارة الجامعة والكلية المستمر للقسم، مؤكداً أن قاعة المؤتمرات الجديدة ستسهم في تعزيز الأنشطة العلمية والتعليمية واستضافة الفعاليات والمؤتمرات وورش العمل التي تدعم التطوير المهني للأطباء داخل القسم.