تشديد الرقابة على الأسواق بالبحر الأحمر وضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
شنت مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر حملة تفتيشية موسعة على أماكن بيع وعرض اللحوم بعدد من مدن ومناطق المحافظة، ويأتي ذلك في إطار الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، وتنفيذًا لتوجيهات اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، وبالتنسيق مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
وجاءت الحملة بتكليف من الدكتورة رشا صلاح أحمد مدير مديرية الطب البيطري، وبرئاسة الدكتورة رشا ربيع رئيس قسم التفتيش، وعضوية الدكتورة نهاد حسين طبيب المجازر والتفتيش، وبالاشتراك مع مديرية التموين وهيئة سلامة الغذاء.
وأسفرت الحملة، التي نُفذت اليوم الاثنين الموافق 5 يناير 2026، عن ضبط نحو 40 كيلوجرامًا من لحوم الخنزير ومصنعاتها، إضافة إلى كميات من لحوم البتلو غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، داخل عدد من المطاعم ومحلات المجمدات والسوبر ماركت.
وتم تحرير محضر بالواقعة، والتحفظ على المضبوطات وتسليمها للجهات المختصة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وأكدت مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر استمرار الحملات الرقابية المكثفة على الأسواق والمنشآت الغذائية، للتصدي لأي مخالفات تمس صحة المواطنين، وضمان تداول غذاء آمن مطابق للاشتراطات الصحية المعتمدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر البحر الاحمر البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.