تقييم سري لـCIA: الموالون لنظام مادورو هم الأنسب لقيادة فنزويلا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
فنزويلا – خلص تقييم سري صادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA إلى أن كبار الموالين للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، هم الأقدر على الحفاظ على الاستقرار وقيادة البلاد.
وذكر مصدران لوكالة “رويترز” انهما يؤكدان صحة تقرير حصري نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، مشيرين إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطلع على مضمون التقييم، وتمت مشاركته مع مجموعة محدودة من كبار أعضاء فريقه للأمن القومي.
ولفت المصدران إلى أن هذا التقييم كان أحد الأسباب التي دفعت ترامب إلى دعم نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، بدلا من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.
ومن جهته، امتنع البيت الأبيض عن تأكيد صحة التقرير.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، ردا على استفسار، إن الرئيس ترامب يتلقى بشكل دوري إحاطات حول الديناميات السياسية الداخلية في مختلف أنحاء العالم، وأن الرئيس وفريقه للأمن القومي يتخذون قرارات واقعية تهدف في نهاية المطاف إلى ضمان توافق فنزويلا مع مصالح الولايات المتحدة، والعمل على جعلها بلدا افضل للشعب الفنزويلي.
المصدر: “رويترز”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.