النائب حسن عمار: فصل تشريعي حاسم لخدمة المواطن وبورسعيد على رأس الأجندة البرلمانية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تسلّم النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، كارنيه عضويته رسميًا من مقر المجلس الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن انطلاق الفصل التشريعي الجديد يأتي في توقيت بالغ الأهمية، ويمثل محطة سياسية وتشريعية حاسمة لاستكمال مسار الإصلاح ودعم القوانين التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
. إجراءات دستورية لبدء مجلس النواب 2026 لمهامه
وأكد «عمار»، في تصريحات عقب تسلّمه الكارنيه، أن المرحلة المقبلة تفرض مسؤوليات مضاعفة على عاتق البرلمان، وتتطلب أداءً فاعلًا يقوم على التكامل الحقيقي بين الدور التشريعي والدور الخدمي، بما يضمن ترجمة النصوص القانونية إلى نتائج ملموسة تنعكس على مستوى معيشة المواطن وجودة الخدمات المقدمة له.
وأوضح عضو مجلس النواب أن قضايا المواطن ستظل البوصلة الأساسية لتحركاته البرلمانية خلال الفصل التشريعي الجديد، مشيرًا إلى أن محافظة بورسعيد تأتي في مقدمة أولوياته، من خلال فتح ومتابعة الملفات الشائكة التي تؤرق الشارع البورسعيدي، والعمل على معالجتها وفق رؤية واضحة وخطط تنفيذية محددة، بالتنسيق المستمر مع الجهات التنفيذية المعنية.
وأشار «عمار» إلى أن من أبرز هذه الملفات أزمة إسكان الشباب، والمصانع المتعثرة، إلى جانب ضرورة التوسع في المشروعات الاقتصادية والتنموية التي تستهدف توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة، بما يسهم في الحد من الهجرة الداخلية، ويدعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لأبناء المحافظة.
وشدد النائب حسن عمار على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات جادة لإبراز المكانة الاقتصادية واللوجستية والسياحية لمحافظة بورسعيد، وتعظيم الاستفادة من موقعها الاستراتيجي الفريد، بما يعزز دورها كمركز محوري للتنمية والاستثمار على مستوى الجمهورية، خاصة في ظل ما تمتلكه من مقومات تؤهلها لتكون من أهم المراكز اللوجستية العالمية والقواعد الصناعية القادرة على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة من مختلف الأسواق الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن عمار مجلس النواب العاصمة الإدارية بورسعيد مجلس النواب حسن عمار
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.