تسليم 2 طن لحوم للأسر الأولى بالرعاية بالشرقية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
في إطار جهود الدولة المستمرة لدعم الفئات الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتهم الأساسية من السلع الغذائية، وبالتعاون بين مديريتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، تم تسليم 2 طن لحوم من مشروع صكوك الإطعام، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا بمختلف مراكز وقرى المحافظة.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتوفير السلع الغذائية واللحوم للمواطنين من الفئات الأكثر احتياجًا، بما يضمن لهم حياة كريمة، مشيرًا إلى أن المحافظة لا تدخر جهدًا في التنسيق والتعاون مع مختلف الجهات التنفيذية والمجتمعية لمد يد العون للأسر الأولى بالرعاية، خاصة خلال المناسبات الدينية والأعياد.
وأشاد محافظ الشرقية بالدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف من خلال تنفيذ مشروع صكوك الإطعام، والذي يُعد أحد المشروعات المجتمعية المهمة التي تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين البسطاء، ودعم الأسر الفقيرة في القرى والنجوع، بما يعكس قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أبناء المجتمع.
وأشار المحافظ إلى أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لمبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان» التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والتي تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتحقيق العدالة الاجتماعية على مستوى الجمهورية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن مديرية أوقاف الشرقية قامت بتسليم 2 طن لحوم ضمن مشروع وزارة الأوقاف «صكوك الإطعام»، وذلك تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المستحقة بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكدًا أن المشروع يستهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة للفئات الأولى بالرعاية، ودعم منظومة العمل الخيري والمجتمعي بالمحافظة.
وفي السياق ذاته، أكد أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن عملية توزيع اللحوم تتم وفقًا لقاعدة البيانات الدقيقة المتوفرة لدى المديرية، وبالتنسيق الكامل مع الإدارات الاجتماعية التابعة لها بمختلف المراكز، مع مراعاة البعد الاجتماعي وتحقيق مبدأ العدالة في التوزيع، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين.
وأضاف وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أن المديرية تحرص على تطبيق أعلى معايير الشفافية والانضباط في أعمال التوزيع، بما يسهم في دعم الأسر الأكثر احتياجًا، وتحقيق الأهداف الاجتماعية والإنسانية المرجوة من هذه المشروعات الخدمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشروع صكوك الإطعام أوقاف الشرقية السلع الغذائية التضامن الاجتماعي الفئات الأولى بالرعاية الأولى بالرعایة
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.