11 إصابة خلال اقتحام قوات الاحتلال جامعة بيرزيت برام الله / فيديو
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
#سواليف
أعلن الهلال الأحمر عن إصابة أكثر من 11 طالبا برصاص #قوات_الاحتلال التي اقتحمت #جامعة_بيرزيت برام الله اليوم.
وبحسب الهلال الاحمر فان اجمالي اصابات جامعة بيرزيت بلغت ١١ اصابة منهم ٥ اصابات بالرصاص الحي و٤ اصابات بالغاز واصابتين سقوط
تم نقلهم للمستشفى لتلقي للعلاج.
مقالات ذات صلة أسماء المقبولين للحج لموسم 1447 هـ / رابط 2026/01/06ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أفادت مسؤولة العلاقات العامة في الجامعة أن طالبين آخرين تعرضا لكدمات نتيجة سقوطهما، بينما أصيب عدد آخر من الطلاب بحالات #اختناق جراء استنشاق #الغاز_المسيل للدموع.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي، بالإضافة إلى قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت داخل الحرم الجامعي، مما أدى إلى حالة من الفوضى داخل الجامعة.
وأشارت إلى أن نحو 8 آلاف طالب كانوا متواجدين داخل الجامعة أثناء الاقتحام، مؤكدة أن قوات الاحتلال حطمت البوابة الرئيسية للجامعة واقتحمت عدة مبانٍ وكليات، واستولت على معدات تعود للحركة الطلابية.
كما قامت قوات الاحتلال خلال الاقتحام باحتجاز نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور عاصم خليل.
من جانبها، أدانت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تنتهك كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تُجرِّم انتهاك حُرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية. وأكدت الوزارة أن الاحتلال لن يتمكن من كسر إرادة هذه المؤسسات الوطنية وطلابها والعاملين فيها، الذين سيبقون متمسكين برسالة العلم والتعليم.
وجدَّدت الوزارة دعوتها للاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، وكافة المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية لفضح هذه الانتهاكات المستمرة بحق التعليم العالي الفلسطيني، واتخاذ موقف حازم تجاهها.
قوات الاحــ ـتلال تقتحم جامعة بيرزيت وتطلق قنابل الصوت تجاه الطلاب وتصادر معدات للحركة الطـ ـلابية كانت مجهزة لإقامة فعالية دعمًا للأسرى pic.twitter.com/MFrkV8C6vy
— مؤسسة القدس الدولية (@Qii_Media) January 6, 2026مشاهد من إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه الطلبة خلال اقتحامها لحرم جامعة بيرزيت. pic.twitter.com/KmRhnJMO0m
— الرسالة (@net_resalah) January 6, 2026#عاجل | مراسل #الجزيرة: قوات الاحتلال تقتحم جامعة بيرزيت شمالي رام الله وتفض بالقوة وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين
– إطلاق نار مستمر داخل حرم جامعة بيرزيت وجيش الاحتلال يتمركز في محيط قاعة كمال ناصر pic.twitter.com/7ikukTtUwV
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قوات الاحتلال جامعة بيرزيت اختناق الغاز المسيل عاجل الجزيرة قوات الاحتلال جامعة بیرزیت
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.