جامعة القاهرة الأهلية تدشّن وحدة مناهضة العنف ضد المرأة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت جامعة القاهرة الأهلية تدشين وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة، كخطوة مؤسسية نوعية تعكس وعي الجامعة بقضايا المجتمع ودعمها المستدام لحقوق الإنسان.
جاء ذلك في إطار التزام جامعة القاهرة الأهلية بدورها المجتمعي والإنساني، وحرصها على ترسيخ قيم العدالة والمساواة وصون الكرامة الإنسانية.
وتم تدشين الوحدة برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة الأهلية، وتحت إشراف الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ومتابعة الدكتورة جيهان المنياوي عميد كليات القطاع الصحي تأكيدًا على الدعم الكامل من إدارة الجامعة لتبني السياسات والمبادرات التي تسهم في توفير بيئة جامعية آمنة وخالية من كافة أشكال العنف والتمييز.
وتهدف وحدة مناهضة العنف ضد المرأة إلى نشر الوعي المجتمعي بثقافة مناهضة العنف، وتقديم الدعم النفسي والقانوني للحالات التي تتعرض لأي شكل من أشكال العنف، إلى جانب بناء شراكات فعالة مع الجهات الوطنية المعنية، وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وأنشطة توعوية تسهم في تعزيز المشاركة الإيجابية للمرأة داخل المجتمع الجامعي وخارجه.
وتتولى الدكتورة أميرة تواضروس إدارة الوحدة، بما تمتلكه من خبرات مهنية وإنسانية تسهم في تحقيق رؤية الوحدة وأهدافها الاستراتيجية، ويعاونها فريق منسق يعكس التكامل بين قطاعات الجامعة المختلفة، حيث تضم: الدكتورة ريهام رشاد والدكتورة دميانة بدري منسقي الوحدة للقطاع الصحي، والدكتورة شيماء مسعد منسق القطاع الهندسي، والدكتورة رشا رمضان منسق القطاع الإنساني.
وأكدت جامعة القاهرة الأهلية أن إنشاء هذه الوحدة يأتي ضمن رؤية شاملة لبناء مجتمع جامعي قائم على الاحترام المتبادل، وسيادة القانون، وتمكين المرأة، بما يواكب الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ويعزز مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة ذات مسؤولية مجتمعية فاعلة.
وتطلعت جامعة القاهرة الأهلية إلى أن تمثل وحدة مناهضة العنف ضد المرأة نموذجًا يُحتذى به في العمل المؤسسي الداعم للإنسان، ورسالة واضحة بأن بيئة الجامعة ستظل مساحة آمنة تحتضن الجميع دون تمييز، وتدعم قيم الوعي، والاحترام، والعدالة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة جامعة القاهرة الأهلية القاهرة العنف ضد المرأة المراة وحدة مناهضة العنف ضد المرأة جامعة القاهرة الأهلیة
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.