الخارجية الصينية: لا يمكن لأي دولة أن تتصرف كشرطي العالم
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، أنه لا يحق لأي دولة أن تتصرف كشرطي العالم أو تدّعي دور القاضي الدولي، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وحق الشعوب في اختيار مسار تنميتها.
موقف الصين من الوضع في فنزويلاجاء ذلك على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، خلال مؤتمر صحفي، تعليقًا على التطورات الأخيرة في فنزويلا، مشيرة إلى أن الدول الكبرى يجب أن تتحلى بالمسؤولية والالتزام بـ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما دعت الصين الولايات المتحدة إلى إطلاق سراح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته فورًا، بعد اعتقالهما خلال عملية عسكرية أمريكية في العاصمة كاراكاس.
وأكدت المتحدثة الصينية أن التحرك الأمريكي يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والأعراف الأساسية للعلاقات الدولية، ويعكس تجاهلًا لمبادئ سيادة الدول وحقوق شعوبها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصين وزارة الخارجية الصينية فنزويلا نيكولاس مادورو الولايات المتحدة القانون الدولي السيادة الوطنية ميثاق الأمم المتحدة اعتقال رئيس فنزويلا
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.