مجلة تربية أسيوط تنضم إلى قاعدة DOAJ العالمية للمجلات مفتوحة الوصول
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
شهد عام 2025 تحقيق جامعة أسيوط نقلة نوعية في منظومة البحث العلمي والنشر الدولي، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وتحت إشراف الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ووفقًا لاستراتيجية واضحة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز الحضور الدولي للجامعة.
صرّح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن عام 2025 شهد تطورًا ملحوظًا في منظومة البحث العلمي بالجامعة، من خلال دعم النشر الدولي وتطوير المجلات العلمية وتوسيع فرص التعاون الأكاديمي. وأوضح أن هذه الجهود أسهمت في تحسين بيئة البحث العلمي ورفع جودة الإنتاج الأكاديمي، وتعزيز حضور الجامعة على المستويين المحلي والدولي، مؤكدًا استمرار العمل على دعم الباحثين والطلاب وتوفير مقومات التطوير المؤسسي في هذا المجال.
وحققت الجامعة إنجازات بارزة في مجال النشر الأكاديمي؛ حيث انضمت مجلة كلية التربية إلى قاعدة البيانات الدولية للمجلات مفتوحة الوصول DOAJ، كما تم إدراج مجلة العلوم الهندسية الصادرة عن كلية الهندسة ضمن قاعدة Scopus العالمية، بما يعزز من مكانة الجامعة الدولية في نشر المعرفة العلمية.
وعلى الصعيد العربي، انضمت مجلتا
«دراسات في الطفولة والتربية» الصادرة عن كلية التربية للطفولة المبكرة، و«حوار جنوب–جنوب» الصادرة عن كلية التربية النوعية، إلى قاعدة البيانات الرقمية «معرفة»، دعمًا لإتاحة الإنتاج العلمي العربي.
كما حققت مجلات الجامعة نتائج متميزة في معامل التأثير العربي (ARCIF) لعام 2025، حيث جاءت مجلة كلية التربية ومجلة أسيوط لعلوم وفنون التربية الرياضية الصادرة عن كلية علوم الرياضة ضمن الفئة Q1، بينما حصلت مجلتا «دراسات في الطفولة والتربية» و«العلوم الهندسية» على الفئة Q2، بما يعكس جودة المحتوى العلمي والالتزام بمعايير النشر الأكاديمي الرصين.
واهتمت الجامعة خلال عام 2025 بتنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس والباحثين في مجال النشر الدولي، من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات متخصصة، والمشاركة في فعاليات علمية عربية ودولية، الأمر الذي أسهم في رفع جودة الإنتاج البحثي.
وفي إطار دعم فرص التبادل الأكاديمي الدولي، نظّمت الجامعة ندوة تعريفية حول المنح المقدمة من هيئة فولبرايت بحضور وفد الهيئة برئاسة الدكتورة ماجي نصيف المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت بمصر. كما شاركت الجامعة في الاحتفال بمرور 75 عامًا على نشاط الهيئة التعليمية والثقافية بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والذي تضمن ندوة «من المختبر إلى السوق» لمناقشة دور الابتكار في خدمة الصناعة والاقتصاد الوطني.
كما شهد العام ذاته توسعًا في مجالات التبادل الأكاديمي؛ حيث فاز ثلاثة من طلاب الجامعة بمنحة Erasmus+ KA171 للدراسة بجامعة كاستامونو التركية، فيما حصل أربعة من أعضاء هيئة التدريس على منح مماثلة ضمن البرنامج نفسه.
كما حصلت الجامعة على منحة علمية ممولة بالكامل من جامعة السوربون بباريس لدعم البحث العلمي في مجال اللغويات والعلوم الإنسانية، بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي.
ونظّمت الجامعة عددًا من الفعاليات العلمية المتخصصة، من أبرزها المؤتمر الثاني للبيولوجيا الجزيئية التطبيقية بمشاركة 286 باحثًا من داخل مصر وخارجها، إلى جانب تنظيم ورش وندوات علمية حول أمراض النبات، وأمان المختبرات، وأخلاقيات البحث العلمي، وتعزيز الابتكار المستدام.
وحقق باحثو الجامعة إنجازات بارزة في مجال الجوائز العلمية خلال عام 2025، حيث فاز الدكتور محمد أبو زهاد أبو زيد الأستاذ المتفرغ بقسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة، بجائزة الدكتور محمد ربيع ناصر للبحث العلمي في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
كما حصلت الدكتورة سارة أحمد أبو المجد أحمد والدكتورة جيلان كرم الله رمضان أحمد على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الطبية، فيما نال الدكتور هيثم محمد أحمد محمد السيد البري جائزة الهيئات والأفراد في العلوم الأساسية في تخصص الكيمياء الضوئية والشمسية.
وفاز الدكتور الحسن قطب بجائزة الشارقة في المالية العامة، والدكتور محمد سامي عدلي القاضي بجائزة هيئة قضايا الدولة التشجيعية، فيما حصل الدكتور مصطفى عبد المحسن الحديبي على جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة لعام 2024.
وتم تسجيل لجان أخلاقيات البحث العلمي بكليات الطب والصيدلة والتمريض ومعهد جنوب مصر للأورام لدى المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية والإكلينيكية، بما يعكس التزام الجامعة بالمعايير الأخلاقية الدولية في مجال البحث العلمي.
كما شاركت الجامعة في ورشة الحوار العلمي الروسي–المصري لتعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، خاصة في ظل عضوية مصر وروسيا ضمن مجموعة BRICS+.
وفي خطوة إنسانية رائدة، أعلنت جامعة أسيوط تخصيص منحتين ممولتين بالكامل سنويًا لطلاب الدراسات العليا من ذوي الهمم، دعمًا لسياسات الدمج وتكافؤ الفرص داخل المجتمع الأكاديمي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط للبحث مناقشة مفتوح استرا محل انتاج عضو مصطفى قدم جوائز جامعة الدول دراسات ألبا قسم ورشة ناصر رفع هندسة جامع باحث الوطن کلیة التربیة البحث العلمی فی مجال عام 2025
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.