دبي الخيرية تستكمل جاهزيتها لإطلاق حملتها الرمضانية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت جمعية دبي الخيرية، اكتمال استعداداتها التشغيلية والميدانية لإطلاق حملتها الرمضانية السنوية "يدوم الخير" لعام /1447هـ - 2026م/ وذلك في إطار رسالتها الإنسانية الرامية إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
وقال أحمد السويدي، المدير التنفيذي للجمعية، إن الحملة الرمضانية تشتمل على حزمة من المشاريع النوعية الرئيسة هي إفطار صائم و"كوبون الخير" لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتعففة في شهر رمضان وكفالة اليتيم وزكاة الفطر وزكاة المال، إضافة إلى تنفيذ مشاريع ومبادرات خيرية مستدامة تلبي احتياجات المستفيدين الإنسانية والاجتماعية والرمضانية المتنوعة مثل تشييد المساجد، وبناء دور الأيتام وكفالتهم، وتمديد شبكات المياه وحفر الآبار في الدول التي تعاني من الجفاف، وبناء مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتعزيز المشاريع التعليمية، ودعم مشاريع الأسر المنتجة، وبناء المستوصفات والرعاية الصحية للمرضى ،وبناء مساكن للفقراء، وغير ذلك من المشاريع الإنسانية والتنموية.
وأضاف أن "دبي الخيرية" تهدف هذا العام إلى تجاوز الأرقام التقليدية وإحداث أثر ملموس في حياة الأسر المتعففة وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل فئات أكثر تنوعا داخل الدولة وخارجها.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رمضان دبي الخيرية شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.