الخارجية القطرية: نعمل مع الوسطاء لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن قطر تعمل مع الوسطاء لضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على أن المساعدات الإنسانية يجب ألا تُستغل كأداة للابتزاز السياسي.
وفي تصريحات تليفزيونية اليوم الثلاثاء، أوضح الأنصاري أن قطر منخرطة مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة، وأن الاتصالات مستمرة مع جميع الأطراف المعنية لضمان تنفيذ هذه الخطوة بشكل عاجل وآمن.
وأضاف الأنصاري أن قطر تعمل مع الشركاء في الوساطة لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتضمن خطوات مهمة لإعادة الاستقرار إلى القطاع، بما يشمل جهود إعادة إعمار غزة وتوفير الظروف الملائمة للحياة اليومية لسكانه.
من جانب آخر، تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، طرح رؤيتها لإدارة قطاع غزة منتصف يناير الجاري، والتي تشمل تشكيل "هيئة رقابية دولية" وكيان مدني لإدارة شؤون القطاع بعد الحرب، تمهيدًا لإبعاد حركة "حماس" عن الحكم.
بنود المرحلة الثانية وخطة السلاموتنص المرحلة الثانية ضمن خطة السلام الأمريكية المكونة من 20 بندًا، والتي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، على تشكيل حكومة فلسطينية من التكنوقراط في غزة، ونزع سلاح حركة "حماس"، وانسحاب القوات الإسرائيلية، والشروع في جهود إعادة الإعمار، بهدف استعادة الاستقرار وتحقيق التنمية في القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية القطرية قطر قطاع غزة المرحلة الثانیة من اتفاق وقف مع الوسطاء وقف إطلاق
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
حذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء، من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب بالشرق الأوسط لن تتعافى قبل العام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فوراً.
وبعد نحو 100 يوم على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط (فبراير) الماضي، يبدو أن الصراع الممتدّ تجاوز بتداعياته منطقة الشرق الأوسط، وفق ما صرّح به مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في منظمة يونيسف جان سيدريك ميوس.
وأوضح ميوس أن "تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم، في ظلّ الازدحام في طرق الإمداد وارتفاع التكاليف".
وأخفق الجانبان الأمريكي والإيراني إلى الآن في التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أوقات السلم نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
من سلاسل الإمداد إلى الطيران.. حرب إيران تخنق الاقتصاد العالمي - موقع 24دخل الصراع مع إيران مرحلة جديدة أكثر تعقيداً وخطورة، حيث يرزح في حالة شلل خانقة بين الحرب والسلام، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وقال المسؤول الأممي متحدثاً من العاصمة الصومالية مقديشو إن "ما يبدأ على شكل اضطراب في مسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، ولا سيما عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعاً إلى أزمة إنسانية".
وأضاف أن "التأخير المستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، في ظل أزمة التموويل العالمية"، بدآ يفرضان بالفعل "خيارات صعبة للغاية" على "يونيسف".
وأشار إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال.
كذلك، لفت ميوس إلى أن سعة الشحن الجوّي تراجعت في أنحاء الشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات في أفريقيا، وذلك في ظلّ تمدّد أزمة الازدحام في الموانئ إلى أنحاء من القارة.
وبيّن أن تكاليف الشحن الجوي للقاحات من الهند إلى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ارتفعت بنسبة تراوح بين 50% و70%، مؤكداً أن هناك "تداعيات متسلسلة واسعة" على سلاسل الإمداد الإنسانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الاثنين، إن المحادثات مع إيران تتقدّم بوتيرة "سريعة"، على رغم تهديد طهران بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً.
لكن ميوس شدّد على أنه حتى في حال التوصّل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، فإن "الوضع لن يتحسّن قبل نهاية العام" بالنسبة إلى سلاسل إمدادات "يونيسف".