أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، عن بدء الإعداد لتنظيم أكبر وأول قمة مخصصة لصناع المحتوى العرب على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال شركة «We R Creators» التي تتخصص في مجال تطوير وتمكين منظومة صناعة المحتوى الإبداعي في المنطقة، وترأس مجلس إدارتها الإعلامية وصانعة المحتوى ريهام عياد.

وستضطلع شركة «We R Creators» بالإعداد والتنفيذ لأكبر وأول فاعلية يتم تنظيمها في المنطقة لصناع المحتوى العرب، وتبحث مستقبل صناعة الإبداع على منصات التواصل الاجتماعي، وتتعاون «We R Creators» في ذلك مع شركة إنجريدينتس، إحدى شركات المتحدة للخدمات الإعلامية، لتوفير كافة سبل الدعم في مجال الرعايات الإعلانية، والتفاصيل التنظيمية، والحملة الإعلامية للقمة.

وتجمع قمة «Creator Universe»، التي ترأس لجنتها التنظيمية الإعلامية وصانعة المحتوى ريهام عياد، تحت سقف واحد نخبة من صناع المحتوى والمؤثرين العرب، إلى جانب مشاركة واسعة من شركات منصات التواصل الاجتماعي وشركات التكنولوجيا والإنتاج، في تجربة تستهدف وضع خارطة مستقبلية جديدة لصناعة المحتوى الرقمي الهادف، وتعزيز مكانة مصر كمركز عربي رائد في هذا القطاع المتنامي.

وتهدف القمة إلى إطلاق منظومة عربية حديثة لصناعة المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال عمل آلية لربط صناع المحتوى العرب ببعضهم البعض، وكذلك ربطهم بالكيانات والمؤسسات الإقليمية والدولية، والتعاون مع منصات التواصل الاجتماعي لدعم المحتوى الهادف.

علاوة على ذلك، تهدف قمة «Creator Universe» إلى دعم الابتكار وتطوير بيئة عمل مهنية لصناع المحتوى من خلال أدوات التعاون والتشبيك، وإنتاج محتوى يساهم بشكل أكبر في تثقيف المجتمع وتعزيز الحوار الإيجابي على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب فتح حوار جاد حول الأكواد المهنية والأخلاقية في صناعة وتقديم المحتوى.

وتتضمن القمة مجموعة من الجلسات وورش العمل المتخصصة في مجالات الإعلام الرقمي، والذكاء الاصطناعي والتسويق، واستعراض أحدث الابتكارات في صناعة المحتوى الرقمي، وأدوات التكنولوجيا في مجال الإبداع.

كما تتضمن إطلاق مجموعة من المبادرات والبرامج للتدريب واكتشاف مجموعات جديدة من الموهوبين العرب من صناع المحتوى، وذلك في خطوة لتبنّي قدراتهم وفق أفضل المعايير العالمية وبما يتماشى مع قيم ومبادئ الأسرة العربية.

ويشارك في القمة صناع محتوى من مختلف الدول العربية، إلى جانب حضور شركات عالمية كبرى ومنصات دولية رائدة، مما يجعل الحدث بمثابة ملتقى عربي ودولي يفتح المجال لشراكات جديدة وفرص اقتصادية ضخمة.

وأكدت الشركة المتحدة أن تنظيم هذه القمة يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير الإعلام الرقمي العربي، وهي خطوة تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى دعم الاقتصاد الإبداعي، وتوفير بيئة احترافية تتيح للمبدعين العرب الانطلاق نحو مستويات أكثر تأثيرًا وانتشارًا، وذلك من خلال شركة «We R Creators»، وهي إحدى الشركات التي تعمل تحت مظلتها.

من جانبها، قالت رئيسة اللجنة المنظمة للقمة ورئيس مجلس إدارة «We R Creators» ريهام عياد: «قمة «Creator Universe» تستهدف أن تكون آلية دائمة للحوار بين صناع المحتوى العرب ومنصات التواصل الاجتماعي وشركات التكنولوجيا والإنتاج والحكومات».

وأضافت: «نريد لمصر أن تبقى في الصدارة وتحافظ على حضورها القوي على خريطة صناعة المحتوى، ونسعى إلى إحداث طفرة مختلفة تمامًا على كل الأصعدة».

وتابعت: «كانت مصر، وستظل، صاحبة ريادة في الفن والإعلام والغناء، وكذلك في إنتاج المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، فأكبر صناع المحتوى في الوطن العربي وأكثرهم شهرة، حتى وإن أقاموا خارج مصر، مصريون. لذلك يجب أن تكون مصر حاضرة بقوة على خريطة صناعة المحتوى، وتكون المكان الذي يجمع صناع المحتوى العرب ويُخطَّط منه لمستقبلهم ومستقبل الإبداع في الإعلام الرقمي بشكل عام».

وأكد زكي عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة شركة «إنجريدينتس»، أن «صناع المحتوى العرب في حاجة إلى قمة كبيرة تجمعهم بعضهم البعض، وكذلك مع شركات التواصل الاجتماعي ووكالات الحلول الإعلامية والإعلانية المتكاملة». وأضاف أن دور شركة إنجريدينتس في القمة سيكون تقديم مختلف أشكال الدعم، كالتشبيك مع الشركاء المحليين والدوليين، وكذلك العمل مع الرعاة على هذا الحدث الضخم والمهم.

وأشار «عبد الحميد» إلى أن «القمة ستعمل على خلق مساحة واسعة لجميع صناع المحتوى والمؤسسات الراغبة في التعاون، بما يخدم المستقبل الرقمي للإعلام العربي ويعزز مكانة المنطقة على خارطة صناعة المحتوى العالمية».

اقرأ أيضاً«ادعم المحتوى الراقي».. حملة توعوية تسلط الضوء على صناع المحتوى الهادف

المتحدة للخدمات الإعلامية تكشف عن نجوم دراما رمضان 2026 في تشويقات مثيرة «فيديو»

«المتحدة» تطرح بروموهات لمسلسلات رمضان 2026.. «درش» و«فن الحرب» في الصدارة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المتحدة للخدمات الإعلامية صناع المحتوى العرب على منصات التواصل الاجتماعی لصناع المحتوى صناعة المحتوى من خلال

إقرأ أيضاً:

الدبلوماسية والحرب الإعلامية

في لقاء إعلامي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بدايات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أجاب على سؤال لصحفية سالته عن رأيه في التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتبرت أنها استهزاء وسخرية من رئيس الوزراء. أجاب «إن ما يتعلق بالأمن والدفاع والاستخبارات فنحن نتشارك ذلك مع الأمريكيين وهذا أمر يجب ألا نفقده أيا كان رئيس الوزراء وأيا كان الرئيس، وإن المناقشات بيني وبين الرئيس الأمريكي كانت تهدف إلى الضغط عليّ لتغيير رأيي وجذبي إلى الحرب، لكنني لن أفعل ذلك. أنا رئيس الوزراء، وأتصرف وفق المصلحة البريطانية».

بدت لي هذه التصريحات درسا عظيما في ممارسة الدبلوماسية السياسية بعدم الانسياق وراء التصريحات الإعلامية والمناوشات الصحفية اليومية التي يمارسها -عن قصد- في أغلب الأحيان بعض السياسيين في محاولة منهم لجر الآخر للرد، أو لاتخاذ خطوات من شأنها أن توقعهم في بعض الأخطاء. وهذا ما يريده الطرف الآخر من إحداث استفزاز يؤدي إلى اتخاذ قرارات تكون مبنية على ردود الفعل، وليس على حسابات المصالح الاستراتيجية.

هذا النوع من الاستفزازات الكلامية يسمى بالحرب الإعلامية، وهي سلاح تستخدمه الدول في أوقات الحروب لإرسال رسائل واضحة أو مبطنة للطرف الآخر في محاولة منه للتأثير على القيادات العسكرية والجماهير أثناء الحروب؛ بهدف ممارسة ضغوط نفسية لكسر إرادة الطرف الآخر، وإضعاف جبهته الداخلية تارة عبر التهديد والوعيد لبث الرعب والارتباك، وتارة أخرى بالترغيب وصناعة الأوهام لشل القدرة على المقاومة ما يجعل الوعي بهذه الخطط خط الدفاع الأول في المعركة. وهذا النوع من الحروب استخدمته الجيوش قديما لبث الإشاعات والأخبار المضللة، وبث روح الفرقة والانقسام في صفوف العدو؛ حيث كانت تلك الرسائل تلقى عن طريق الحمام الزاجل في قديم الزمان، أو باستخدام الطائرات، كما حدث في الحروب الكونية العالمية حتى وصل أمر الحرب الإعلامية في الوقت الراهن إلى استخدام وسائل الإعلام ومنصات التواصل وغيرها من الأساليب التي تهدف إلى زرع الفتنة والشقاق في صفوف الطرف الآخر، وإلى شن حملات سخرية وتقليل من شأن إنجازات العدو، أو دفعه نحو اتخاذ موقف الدفاع المستمر عبر إغراقه باتهامات متلاحقة وضغوط نفسية مكثفة.

في المقابل؛ فإن الرد على الاستفزازات الإعلامية والحرب الكلامية في أوقات الحروب يأتي بطرق مختلفة؛ فالكثير من الدول تفضل الرد المباشر، وتفنيد الادعاءات، وتكذيب المعلومات، واعتمدت على استراتيجيات دحض واضحة وموثقة لكشف التضليل وحماية جبهتها الداخلية.

غير أن هناك دولا أخرى تنتهج استراتيجية «الصمت الدبلوماسي»؛ إذ تفضل عدم الانجرار إلى السجالات الإعلامية إدراكا منها أن الرد في كثير من الأحيان قد يؤدي إلى تعميق الأزمات، وتأجيج الصراعات بدلا من حلها.

سلطنة عمان تنتهج النهج الثاني في علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع الدول الأخرى؛ فاستراتيجيتها السياسية والدبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل بين الجميع، وعدم التدخل في شؤون الغير، وأيضا عدم تأجيج النزاعات، ولا الدخول في قضايا تؤدي إلى الخلافات بين الفرقاء فهي تلعب دور الوسيط المحايد، وتبتعد عن الحروب الكلامية والإعلامية، وفي كثير من الأحيان تفضل اللجوء إلى الصمت الدبلوماسي كأداة من أدوات الرد على الآخر؛ فالصمت في كثير من الأحيان أبلغ من الكلام كما تقول العرب في أمثالها.

سلطنة عمان تؤمن أن العلاقات بين الدول لا تبنى على المواقف الارتجالية، أو تقاس بالمواقف العارضة؛ فسياستها قائمة على النظر إلى التاريخ من جهة، والنظر إلى المستقبل من جهة أخرى في محاولة للموازنة بين الماضي والحاضر والمستقبل؛ إيمانا منها بأن السياسة لا تصنع أو لا تقوم بناء على المواقف أو المصالح، وإنما هي ثوابت راسخة تتوارثها أجيال بعد أجيال، ولا تبنى على مواقف عارضة من أحزاب أو منظمات أو رؤساء دول يأتون ويرحلون.

مقالات مشابهة

  • ترامب يطالب طهران بتعهدات نووية مكتوبة لكسر الجمود
  • صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • السلطات العراقية توقف صانع المحتوى أبو جنة للتحقيق بشأن مصادر الأموال والهدايا
  • ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
  • ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
  • حكم بالسجن وغرامة باهظة بحق صانعة محتوى شهيرة في الأردن
  • تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج