الأسهم الأوروبية تتباين مع ترقب المستثمرين التطورات الجيوسياسية في فنزويلا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تباينت الأسهم الأوروبية اليوم "الثلاثاء"، بينما يراقب المستثمرون التطورات الجيوسياسية عقب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى 603.54 نقطة، وسجل مؤشر فوتسي البريطاني ارتفاعاً بنسبة 0.5% ليصل إلى 10059.51 نقطة، فيما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 0.
تداولت البورصات الأوروبية على ارتفاع يوم الاثنين، فيما سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في الولايات المتحدة مكاسب قوية عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي دعا فيها شركات الطاقة الأميركية الكبرى للاستثمار في الدولة الغنية بالنفط. وأغلق مؤشر داو جونز المكوَّن من 30 سهماً عند مستوى قياسي.
وتشير تحركات السوق إلى أن المستثمرين هذه المرة يتجاوزون مخاوف الصراعات الجيوسياسية الكبرى، ويستمرون في الثقة بالأصول عالية المخاطر مع بداية العام الجديد.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركة الخدمات اللوجستية InPost بنسبة 16% لتتصدر مؤشر ستوكس 600 صباح الثلاثاء، بعد إعلان الشركة تلقيها عرضاً أولياً للاستحواذ على جميع أسهمها. وأوضحت InPost أنه «لا يمكن ضمان أن يؤدي هذا العرض إلى إتمام الصفقة».
وفي آسيا، واصلت أسهم قطاع الدفاع مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي اليوم "الثلاثاء"، رغم التداولات المتباينة في المنطقة، مع تقييم المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية بعد الهجوم الأميركي على فنزويلا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسهم بورصة البورصات الأوروبية
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.