أكسيوس: اتفاق سوري إسرائيلي في باريس على تسريع المفاوضات وبناء الثقة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
ذكر موقع أكسيوس أن سوريا وإسرائيل توصلتا، خلال اجتماعات عُقدت في العاصمة الفرنسية باريس، إلى اتفاق على تسريع وتيرة المفاوضات بين الجانبين، واتخاذ خطوات وإجراءات لبناء الثقة المتبادلة.
ونقل أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الطرفين عبّرا عن رغبتهما في التوصل إلى اتفاق أمني، وذلك في إطار ما وصفه بـ"رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب" لدفع مسار التفاهمات الأمنية في المنطقة.
أفادت مصادر لبنانية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية شنت غارة استهدفت بلدة كفر دونين في جنوب لبنان، في أحدث التطورات الميدانية على الحدود الجنوبية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار الناجمة عن الغارة، فيما يسود توتر في المنطقة وسط تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات الصباح الباكر، اقتحام بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس، وسط توتر أمني في المنطقة.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال حولت منزل المواطن عناد فيصل عويص إلى ثكنة عسكرية لمدة ثلاثة أيام، كما داهمت عدداً من المنازل الأخرى وقامت بتفتيشها، ما أثار حالة من الخوف بين سكان البلدة.
وأدانت وزارة التربية والتعليم العالي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لجامعة بيرزيت اليوم الثلاثاء، وتكسير البوابة الرئيسية وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت تجاه الطلبة وأعضاء أسرة الجامعة، ما أسفر عن إصابات بينها بالرصاص الحي.
وأكدت الوزارة في بيانها أن هذه الاعتداءات تنتهك كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تحمي حُرمة الجامعات، مشددة على أن الاحتلال لن يستطيع كسر إرادة المؤسسات التعليمية وطلبتها، الذين سيظلون متمسكين برسالة العلم والتعلّم.
وجددت الوزارة دعوتها للاتحاد الدولي للجامعات واتحاد الجامعات العربية وكافة المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية لفضح هذه الانتهاكات واتخاذ موقف حازم تجاهها.
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 11 شخصًا خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت شمالي مدينة رام الله، في الضفة الغربية.
وأوضح أن الإصابات نتجت عن إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع داخل الحرم الجامعي، وسط حالة من التوتر والهلع بين الطلبة والعاملين في الجامعة.
وفي وقتٍ سابق، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة طالب برصاص قوات الاحتلال داخل حرم جامعة بيرزيت شمالي رام الله، عقب اقتحام نفذته القوات الإسرائيلية للجامعة.
وذكرت مصادر محلية أن عدداً من الطلبة أصيبوا جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع داخل الحرم الجامعي، ما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف الطلبة وسط استمرار التوتر في المنطقة.
وأصيب 11 طالبا بينهم 5 بالرصاص الحي، اليوم الثلاثاء، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دونالد ترامب باريس طائرة مسيرة إسرائيلية بلدة كفر دونين وزارة التربية والتعليم العالي قوات الاحتلال الإسرائیلی فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.