"استرداد الآثار المصرية عندما يتحدث التاريخ من جديد".. ندوة ثقافية بقصر الأمير طاز (الليلة)
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
ينظم مركز إبداع قصر الأمير طاز بالسيوفية، التابع لقطاع صندوق التنمية، الليلة، ندوة ثقافية بعنوان “استرداد الآثار المصرية… عندما يتحدث التاريخ من جديد”، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً، بالتعاون مع الصالون الثقافي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث.
. الخميس
تأتي الندوة ضمن فعاليات الصالون الثقافي، بهدف فتح مساحة للنقاش المتخصص حول التراث المصري، واستعراض جهود استرداد القطع الأثرية وحمايتها، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على التراث ودوره في دعم المتاحف والتعليم الثقافي.
ويشارك في الندوة الدكتور شعبان عبد الجواد، مدير عام إدارة الآثار المستردة بوزارة السياحة والآثار، لتقديم رؤية معمقة حول استرداد الآثار، وأهميته العلمية والثقافية، مع عرض نماذج وتجارب عملية في هذا المجال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ندوة قصر الأمير طاز استرداد الآثار المصرية الآثار المصرية شعبان عبد الجواد استرداد الآثار
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.