الشعبة الجزائية بالأمانة تصدر حكمها في قضية 5 متهمين بالتخابر مع بريطانيا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أصدرت الشعبة الجزائية المتخصصة في أمانة العاصمة، اليوم، حكمها في قضية خمسة متهمين بالتخابر مع بريطانيا.
وفي الجلسة التي عُقدت برئاسة رئيس الشعبة القاضي عبدالله النجار، وعضوية القاضيين حسين العزي وشهاب الشهاب، وبحضور عضو النيابة القاضي علي الجولحي وأمين سر الشعبة عبدالسلام عُباد، قضّت المحكمة بتأييد ما قضى به الحكم الإبتدائي من إدانة وعقوبة الإعدام بحق كل من: علي محمد عبدالله الجعماني، وباسم علي علي الخروجة، وأيمن مجاهد قائد حريش.
كما قضى الحكم بتعديل العقوبة بحق المدان عرفات قاسم عبدالله الحاشدي من الإعدام إلى الحبس لمدة 15 سنة، تبدأ من تاريخ القبض عليه، وسقوط استئناف المحكوم عليه سليم عبدالله يحيى حبيش، المحكوم عليه بالإعدام، لعدم تقديم استئنافه في الموعد المحدد.
وقضت الشعبة أيضًا بتأييد ما ورد في البند السادس من الحكم الابتدائي بشأن مصادرة المضبوطات المتعلقة بالقضية.
وكانت النيابة، وجهت للمدانين تُهمة التخابر مع بريطانيا خلال الفترة من 2018م إلى 2020م، حيث ارتكبوا أفعالًا تمس استقلال الجمهورية اليمنية، بانضمامهم إلى صفوف تحالف العدوان على اليمن، وتلقيهم تدريبات استخباراتية ولوجستية على يد خبراء أجانب أمريكيين وبريطانيين، بغرض تزويد العدوان بالأخبار والمعلومات والصور الخاصة بمواقع وأماكن تواجد الجيش والمنشآت العامة الحساسة، ما نتج عنه الإضرار بالمصالح الحربية والسياسية والاقتصادية لليمن.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.