جامعة بيرزيت تدين اقتحام الاحتلال حرمها وتصفه باعتداء إجرامي على التعليم
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أدانت إدارة جامعة بيرزيت اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم الجامعة، اليوم الثلاثاء، أثناء انعقاد المحاضرات ووجود الطلبة داخل قاعات التدريس، واعتبرت ذلك اعتداءً إجراميًا منظمًا يستهدف التعليم الفلسطيني وحق الطلبة في التعلم.
وأوضحت الجامعة في بيان صحفي أن قوات الاحتلال حطمت البوابة الرئيسة وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام بكثافة تجاه الطلبة وأفراد الأسرة الجامعية، ما أسفر عن وقوع إصابات بينها إصابات بالرصاص الحي، مؤكدة أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا صارخًا لحرمة الجامعات والأعراف والمواثيق الدولية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وشددت إدارة الجامعة على أن تحويل الحرم الجامعي إلى ساحة عسكرية يعكس سياسة ممنهجة لترهيب الطلبة وتقويض حقهم في التعليم، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تثني الجامعة عن مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية.
ودعت جامعة بيرزيت المؤسسات الدولية والحقوقية والإعلامية إلى التحرك العاجل لفضح هذه الانتهاكات والضغط لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الطلبة والعاملين في الجامعة.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شابًا من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، عقب اقتحام واسع للمدينة.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت قلقيلية من مدخلها الشرقي، وانتشرت في شارع "22" ومنطقة صوفين وحي كفر سابا، قبل أن تعتقل الشاب وليد سويلم عقب مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.
وحذر الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، من تقويض وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بالحجم المطلوب، عقب قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع 37 منظمة إغاثية دولية من العمل في الأراضي الفلسطينية.
وشدد الاتحاد على أهمية تمكين هذه المنظمات من العمل بشكل مستدام لضمان إيصال المساعدات بالسرعة والأمان والحجم اللازمين.
جاء ذلك في بيان مشترك للممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ومفوضة شؤون البحر المتوسط دوبرافكا زويكا، ومفوضة المساواة والتأهب وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، بشأن إجراءات تسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية في فلسطين.
وأشار البيان إلى استمرار تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، لافتًا إلى أن السكان، مع دخول فصل الشتاء، يواجهون أمطارًا غزيرة وبردًا قارسًا في ظل افتقارهم إلى مأوى آمن، فيما لا يزال الأطفال محرومين من الذهاب إلى المدارس، وتعمل المرافق الصحية في وضع شبه مشلول بسبب النقص الحاد في الكوادر والمعدات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة بيرزيت حرم الجامعة قوات الاحتلال الإسرائيلي المؤسسات الدولية والحقوقية ساحة عسكرية قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.