قالت بيانات شحن، إن محطات النفط الرئيسية في فنزويلا سلمت شحنة نفط واحدة فقط خلال الأيام الـ5 الماضية.

محلل اقتصادي: أزمة فنزويلا ترفع الذهب وتزيد ضبابية النفط

وأضافت بيانات الشحن، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن شحنة النفط الوحيدة التي سلمتها الشركات الفنزويلية ذاهبة إلى شركة شيفرون الأمريكية.

فيما ذكرت صحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية أن فنزويلا تستعد لانهيار اقتصادي جراء الحصار الأمريكي، إذ تشير تقديرات حكومية داخلية إلى أن فنزويلا قد تخسر الجزء الأكبر من عائدات صادراتها النفطية هذا العام إذا استمر الحصار الأمريكي، وهو سيناريو من شأنه أن يُؤدي لأزمة إنسانية.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، إنه حتى قبل أن تقتحم القوات الأمريكية العاصمة الفنزويلية وتعتقل الرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت الماضي، كانت الدولة تواجه بالفعل توقعات اقتصادية قاتمة.

وكان من المتوقع أن يؤدي الحصار الجزئي الذي فرضته الولايات المتحدة على صادرات الطاقة الفنزويلية إلى توقف أكثر من 70% من إنتاج البلاد النفطي هذا العام، والقضاء على مصدرها الرئيسي للإيرادات العامة، وذلك وفقا لمصادر مطلعة على التوقعات الداخلية الفنزويلية التي تم إعدادها الشهر الماضي .

وبحسب الصحيفة، أدى قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي باستهداف ناقلات النفط الخام الفنزويلية المتجهة إلى الأسواق الآسيوية إلى شل صادرات شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA). وللحفاظ على استمرار ضخ النفط من الآبار، قامت الشركة بتحويل النفط الخام إلى صهاريج تخزين، وتحويل ناقلات النفط الراسية في الموانئ إلى مرافق تخزين عائمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الاستراتيجية لم تُسفر إلا عن منح الشركة بعض الوقت قبل نفاد سعة التخزين لديها للنفط المستخرج الذي لا تستطيع بيعه. وقدّرت شركة /تانكر تراكرز/، المتخصصة في بيانات الشحن، في أواخر الشهر الماضي أن فنزويلا لديها سعة تخزين احتياطية كافية حتى نهاية يناير الجاري.

غير أن مصادر مطلعة أفادت بأن الإنتاج قد ينهار بسرعة بعد ذلك.

وأضافت المصادر نفسها أنه في حال استمرار الحصار، تتوقع الحكومة الفنزويلية انهيار إنتاج النفط الوطني من حوالي 1.2 مليون برميل يوميا في أواخر العام الماضي إلى أقل من 300 ألف برميل في وقت لاحق من هذا العام، وهو انخفاض من شأنه أن يقلل بشكل كبير من قدرة الحكومة على استيراد السلع والحفاظ على الخدمات الأساسية. وقد اطلعت المصادر على هذه التوقعات وناقشتها شريطة عدم الكشف عن هويتها لعدم حصولها على إذن بالتحدث علنا.

وقالت النيويورك تايمز إن القبض على نيكولاس مادورو زاد من حالة عدم اليقين بشأن هذه التوقعات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بيانات شحن محطات النفط

إقرأ أيضاً:

دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)

لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".

وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالمليارات

ونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".

وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.

شاكيرا وبورنا بوي يقدمان عرضًا فنيًا في حفل كأس العالم 2026 (أسوشيتد برس)شاكيرا في المركز الثاني

وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.

وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.

إعلان

وتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".

نجوم آخرون استفادوا من البطولة

وأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.

واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".

وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.

مقالات مشابهة

  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • الجلفة.. 7 جرحى من عائلة واحدة في انحراف سيارة
  • سنتكوم: تحويل مسار 12 سفينة وتعطيل واحدة منذ استئناف الحصار على إيران
  • مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026