مفوض الأمم المتحدة: العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا تنتهك القانون الدولي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الثلاثاء، إن العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا تنتهك مبدأً أساسيًا من مبادئ القانون الدولي.
وأكد تورك، في تدوينة على منصة “إكس” ، أنه لا يحق لأي دولة استخدام القوة لملاحقة مطالبها الإقليمية أو السياسية.
وأضاف، أن المجتمع الفنزويلي بحاجة إلى التعافي، وأن مستقبل البلاد يجب أن يقرره شعبها وحده، بعيدًا عن أي تدخل خارجي.
والسبت الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
واعترف ترامب في مؤتمر صحفي أن هدف العدوان وعملية الاختطاف لم تكن مزاعم المخدرات بقدر ما كانت تغيير النظام بالقوة بهدف السيطرة على الموارد النفطية الغنية في فنزويلا.
ولقي العدوان الأمريكي وعملية الاختطاف موجة من الادانات الدولية الغاضبة التي اعتبرت ذلك تجاوزا خطيرا للقانون الدولي وسابقة خطيرة تهدد استقرار الدول وسيادتها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.