قلق أممي من تطورات الاحتجاجات في إيران
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تتابع الأمم المتحدة بقلق تطورات الاحتجاجات الجارية في إيران، في ظل تقارير عن سقوط قتلى وجرحى خلال المواجهات التي رافقت المظاهرات في عدد من المدن. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن حزنه إزاء الخسائر البشرية، محذراً من مخاطر التصعيد وتدهور الاستقرار الداخلي.
دعوة لحماية حرية التعبير والتجمع السلمي
ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات تحول دون سقوط مزيد من الضحايا، داعياً السلطات الإيرانية إلى احترام حرية التعبير وضمان حق المواطنين في التجمع السلمي.
بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر الماضي من السوق الكبير في طهران، على خلفية التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد إلى عدة مدن ومحافظات أخرى، ما يعكس اتساع دائرة الغضب الشعبي.
وأفادت تقارير بسقوط قتلى وجرحى خلال الاحتجاجات في عدد من المناطق، من بينهم مدنيون وعناصر من قوات الأمن، الأمر الذي ساهم في زيادة حدة التوتر وإثارة مخاوف دولية من تفاقم الأوضاع.
وشددت الأمم المتحدة على أهمية امتناع جميع الأطراف عن أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد العنف أو زعزعة الاستقرار، مؤكدة أن حماية الأرواح يجب أن تبقى أولوية قصوى في التعامل مع الاحتجاجات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي الوضع في إيران عن كثب، وسط تحذيرات من أن استمرار العنف قد يؤدي إلى تعميق الأزمة الداخلية، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية متراكمة تواجهها البلاد.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
صحفية حاصلة على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي، تعمل في مجال الصحافة باللغتين العربية والإنجليزية، ولها خبرة دولية في إعداد التقارير والمحتوى الإعلامي وتقديم تغطيات إخبارية متنوعة.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الأمم المتحدة إيران احتجاجات الاحتجاجات فی الأمم المتحدة فی إیران
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.