رئيس العبور الجديدة وقيادات المدينة يزورون الكنائس للتهنئة بعيد الميلاد المجيد.. صور
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قام المهندس محمود مراد، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة يرافقه نواب رئيس الجهاز، والمعاونون، وممثلو العلاقات العامة، بجولة لعدد من كنائس المدينة؛ لتقديم التهنئة للإخوة المواطنين الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وذلك في مشهد وطني يعكس عمق الروابط الإنسانية ووحدة النسيج المصري، وامتدادًا لرسائل المحبة والمواطنة التي تؤكدها مؤسسات الدولة المصرية.
وشملت الجولة زيارة كنيسة السيدة العذراء والأرشيدياكون حبيب جرجس بحي المجد، وكنيسة السيدة العذراء والشهيد مارمينا العجايبي بمنطقة جمعية عرابي، حيث كان في استقبال الوفد الكنسي القس بطرس بخيت والقس أنطونيوس إبراهيم عياد، اللذان رحّبا بالزيارة وأعربا عن تقديرهما لهذه اللفتة الوطنية التي تجسّد روح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.
وخلال الزيارة، أكد المهندس محمود مراد أن هذه اللقاءات المتجددة تُعيد التأكيد على معاني الأخوّة الوطنية والإنسانية، وترسّخ قيم المواطنة الكاملة التي تقوم على الشراكة في الوطن، لا التمييز بين أبنائه، مشيرًا إلى أن مدينة العبور الجديدة تُقدّم نموذجًا حيًّا للتعايش والتكامل بين جميع مكونات المجتمع.
وأضاف رئيس الجهاز أن الدولة المصرية، بقيادتها ومؤسساتها، حريصة على دعم ثقافة السلام والتراحم، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن قوة الأوطان تُبنى بوحدة شعبها، وبترسيخ خطاب العقل والحكمة، ونبذ كل ما من شأنه إثارة الفرقة أو التعصب.
من جانبهم، عبّر ممثلو الكنيسة عن خالص امتنانهم لهذه الزيارة، مؤكدين أنها تعكس اهتمام الدولة بقياداتها التنفيذية بتعزيز العلاقات الإنسانية، وتؤكد أن ما يجمع المصريين من قيم مشتركة أعمق من أي اختلاف، وأن رسالة الأديان في جوهرها واحدة، قوامها السلام وخدمة الإنسان.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من المبادرات التي تتبناها قيادات مدينة العبور الجديدة، دعمًا لوحدة الصف الوطني، وترسيخًا لثقافة التعايش القائم على الاحترام المتبادل، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك، قادر على مواجهة التحديات بروح واحدة وإرادة مشتركة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العبور الجديدة عيد الميلاد الكنائس العذراء
إقرأ أيضاً:
القصبي: العلمين الجديدة عنوانا للجمهورية الجديدة ونموذجًا للتنمية الشاملة
أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص النجاح التنموي في مصر الحديثة، باعتبارها مشروعًا قوميًّا متكاملًا يجسد رؤية الدولة نحو بناء مدن ذكية ومستدامة، ويعكس حجم التحول العمراني والاقتصادي الذي تشهده البلاد في إطار الجمهورية الجديدة.
وقال القصبي، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز حضاري وتنموي متكامل يعمل طوال العام، ويضم مختلف مقومات الحياة العصرية من مناطق سكنية متطورة، ومشروعات سياحية واستثمارية كبرى، ومؤسسات تعليمية وصحية وثقافية، بما يجعلها نموذجًا حقيقيًا لمدن الجيل الرابع.
وأوضح عضو مجلس النواب ، أن الدولة نجحت في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى محور تنموي واعد، من خلال إنشاء بنية تحتية حديثة وشبكات طرق ومرافق على أعلى مستوى، الأمر الذي عزز من جاذبية المدينة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وأسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات.
وأضاف أن حجم الإنجازات التي تشهدها المدينة يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للساحل الشمالي، وتحويله إلى مركز إقليمي للسياحة والاستثمار والخدمات، بما يدعم خطط الدولة لزيادة معدلات النمو وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار القصبي، إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة لا يقتصر على الجانب العمراني فقط، بل يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، من خلال توفير بيئة متكاملة للعيش والعمل والإبداع، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.
واختتم النائب تامر القصبي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية الجادة في بناء دولة حديثة ومتقدمة، مشددًا على أن المدينة أصبحت نموذجًا مشرفًا للنهضة العمرانية المصرية ورسالة واضحة للعالم بأن مصر تمتلك رؤية طموحة وقدرة حقيقية على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية.