بث مباشر.. البابا تواضروس يترأس قداس عيد الميلاد بكاتدرائية ميلاد المسيح
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
حرصا من بوابة الوفد على تقديم خدمة مميزة لقرائها، تقدم لكم بثا مباشرا لترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية مساء اليوم قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة لفيف من الآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة وسط أجواء احتفالية وبحضور وفود رسمية رفيعة المستوى من قيادات الدولة والوزراء والشخصيات العامة.
وتشهد كاتدرائية ميلاد المسيح التي تعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط إجراءات تنظيمية وتأمينية مكثفة لتسهيل دخول المصلين والمهنئين بالعيد مع توفير شاشات عرض كبرى في ساحات الكنيسة لنقل شعائر القداس الذي يحضره الآلاف من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من مختلف المحافظات.
ومن المقرر أن يلقي البابا تواضروس الثاني عظة القداس التي تتناول رسائل روحية وإنسانية حول معاني الميلاد وقيم المحبة والتسامح وبناء الأوطان كما من المنتظر أن تشهد الاحتفالية حضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتقديم التهنئة للبابا وللمصريين الأقباط في تقليد سنوي يجسد روح الوحدة الوطنية.
وتتزامن احتفالات هذا العام مع رسائل تهنئة بعث بها قداسة البابا لأبناء الكنيسة في المهجر مؤكداً على أهمية الصلاة من أجل سلام العالم واستقرار المنطقة كما تزينت الكنائس والإيبارشيات بمختلف ربوع مصر بالأنوار وأشجار الميلاد لاستقبال المهنئين غداً في أول أيام العيد.
شاهد البث المباشر..
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد تواضروس الثاني بابا بطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني بابا الإسكندرية المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة ميلاد المسيح كاتدرائية ميلاد المسيح البابا تواضروس الثانی عید المیلاد المجید قداسة البابا
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.