شريف عبد المنعم: إصابتي في حادثة 82 كانت سبب توجهي للتمثيل
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد شريف عبد المنعم نجم الأهلى السابق، أن حادثة 82 كانت سبب في توجهى إلى التمثيل لحين الشفاء التام والعودة مرة أخرى للملاعب.
وقال شريف عبد المنعم الذى حل ضيفا على الإعلامى عمر ربيع ياسين في برنامجه "مان تو مان": "الجمهور كان بيعتبرونى توب الفريق ومن أحسن لاعبى الأهلى وأفريقيا فمكانش قابلين بمستوى أقل من اللى كنت بقدمه وأكيد الحادثة بتأثر على الواحد".
وأضاف نجم الاهلى السابق: "وقعت في يد مدربين مصريين وكانوا مش بيعتمدوا عليا إلا بسيط، الوحيد اللى اعتمد عليا المدرب الإنجليزى لما شافنى قالهم إيه اللاعب ده فارق عن الباقى وليه مش بيلعب كان ساعتها أحمد ماهر هو المدرب المساعد قاله دا عمل حادثة واتعور وهو كان صديق الراحل محمود الجوهرى اللى بطل بسبب الإصابة فكان بيعامل كل اللاعيبه بنفس النظام زى طاهر أبو زيد وعلاء ميهوب".
وأوضح شريف عبد المنعم: "كان عليا مجهود كبير جدا أنى أرجع تانى للملاعب بعد الحادثة الجامدة، وربنا كرمنى بالشاشة الفضية ودخلت مجال التمثيل والمخرجين حطونى في الأكشن وأدوار ظباط البوليس ومن فيلم لماتش لفيلم لحد ما جه وقت كدة خلاص بطلت".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي شريف عبدالمنعم المنتخب شریف عبد المنعم
إقرأ أيضاً:
استيقظت ولم أجد أحدا بجواري.. صبري عبد المنعم يبكي بسبب أوضاع الفنانين
أكد الفنان صبري عبد المنعم، أنه يطالب المواطنين بالابتعاد عن الحزن والضيق، لأنهما قد يتسببان في الإصابة بأمراض خطيرة لم نكن نسمع عنها من قبل، وقد يؤديان في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأضاف صبري عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، أنه تعرض خلال الفترة الأخيرة لبعض المشكلات الصحية، مؤكدًا أن كل شخص يحتاج إلى الدعم والاهتمام والمساندة.
وردًا على سؤال حول سبب اتجاه بعض النجوم إلى «تيك توك» ومنصات التواصل الاجتماعي، قال إن الأمر لا يرتبط بحب الظهور فقط، بل قد يكون نابعًا من الرغبة في التواصل مع الجمهور الذي يحبهم ويتابعهم.
وأوضح أنه يستخدم «تيك توك» لمعرفة ما يدور من حوله، وأنه اتجه إلى المنصة بعدما استيقظ ذات يوم ولم يجد أحدًا من أصدقائه إلى جانبه.
ودخل في نوبة بكاء شديدة أثناء حديثه عن حالة الترابط بين نجوم الفن، قائلًا: «الأصدقاء الذين ما زالوا بجانبي لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة».