الكنائس تحتفل .. قداسات عيد الميلاد المجيد تبدأ في مختلف أنحاء البلاد
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
بدأت الكنائس القبطية الأرثوذكسية، اليوم، صلوات وقداسات ليله عيد الميلاد المجيد، في أجواء روحية مميزة، حيث ارتفعت الصلوات وترددت الترانيم في مختلف الكنائس، احتفالا بميلاد السيد المسيح، حامل رسالة السلام والمحبة للعالم.
قداسات عيد الميلادوانطلقت الصلوات بتسبحة كيهك، التي تعد من أبرز ملامح الاستعداد الروحي لعيد الميلاد، لما تحمله من معاني عميقة وتأملات في سر التجسد الإلهي، وسط مشاركة واسعة من الشعب الذين توافدوا منذ الساعات الأولى للمساء.
وتتواصل قداسات عيد الميلاد بمشاركة الآباء الأساقفة والكهنة والشعب في مختلف الكنائس الأرثوذكسية، في مشهد يجسد الفرح الجماعي والروح الكنسية التي تميز هذه المناسبة.
ويترأس قداسة “البابا تواضروس الثاني” حاليا صلوات القداس الإلهي بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسط أجواء من الخشوع والبهجة، مع ترديد الترانيم والألحان التي تعبر عن فرحة الميلاد.
وتستمر الصلوات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، لتُختتم بتبادل التهاني بين الآباء والكهنة والشعب، وسط دعوات بأن يحمل عيد الميلاد الخير والسلام لمصر ولجميع شعوب العالم.
ونشر منذ قليل ، الرئيس عبد الفتاح السيسي وسيدة مصر الأولى، السيدة انتصار السيسي، على صفحتهما الرسمية على فيسبوك تهنئة لجميع المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، متمنين لهم ولأسرهم عاما سعيدا مليئا بالسلام والبركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد الميلاد عيد الميلاد المجيد قداسات عيد الميلاد البابا تواضروس قداسات عید المیلاد عید المیلاد المجید
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.