بيع سمكة تونة مقابل 3.2 مليون دولار في اليابان.. ما السر؟
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
في مزاد للأسماك أقيم أمس الاثنين 5 يناير 2026 في طوكيو، أثار حدث بيع سمكة تونة ذات زعانف زرقاء ضجة واسعة في اليابان والعالم، بعد أن بيعت مقابل 510 مليون ين ياباني، أي نحو 3.2 مليون دولار.
جدير بالذكر أن هذا المبلغ هو أعلى سعر مسجل لهذا النوع من السمك في تاريخ مزادات رأس السنة بسوق تويوسو للأسماك بالعاصمة اليابانية.
السمكة التي حققت هذا المبلغ الهائل كانت ثقيلة الوزن، إذ بلغ وزنها 243 كيلوجراماً (535 رطلاً)، وصُنّفت من أجود أنواع تونة الزعانف الزرقاء، التي تشتهر بطلبها الكبير في مطاعم السوشي عالية الفخامة حول العالم.
الحائز على هذه الصفقة القياسية كانت شركة كيومورا (Kiyomura Corp)، المالكة لسلسلة مطاعم سوشي زانماي الشهيرة، وهو الاسم الذي عرف بكونه من أبرز المشترين في مزادات رأس السنة، حيث سبق له تحقيق أرقام مرتفعة في السنوات الماضية.
وقاد الشركة رئيسها كيوشي كيمورا، الذي يُلقَّب أحياناً بـ«ملك التونة» لما له من تاريخ طويل في المنافسة على أفضل قطع التونة في المزادات السنوية.
ويمثل هذا المبلغ رقماً قياسياً جديداً، إذ تجاوز الرقم السابق الذي سجّله كيمورا نفسه عام 2019، عندما دفع حوالي 334 مليون ين لشراء تونة مشابهة في نفس السوق.
وقد أعرب كيمورا بعد مزاد هذا العام عن أمله في أن يكون هذا العرض رمزاً للانطلاقة الجيدة للعام الجديد، معبّراً عن تقديره لجودة السمكة المعروضة رغم ارتفاع السعر الذي فاق توقعاته.
مزادات تويوسو في طوكيوتُعتبر مزادات تويوسو في طوكيو حدثاً تقليدياً في اليابان مع بداية كل عام، حيث يتجمع المشترون لتقديم عروض عالية على أول سمكة تونة تُعرض في السوق، وهو تقليد مرتبط بجلب الحظ والاهتمام الإعلامي وكذلك الترويج التجاري.
ولا تُعَد هذه الأسعار انعكاساً لسوق السمك اليومي، بقدر ما هي جزء من ثقافة احتفالية تجذب الاهتمام العالمي وتُبرز مكانة التونة اليابانية الفاخرة.
وتُستخدم تونة الزعانف الزرقاء أساساً في أطباق السوشي والساشيمي ذات الجودة العالية، ما يفسر الطلب القوي عليها في الأسواق العالمية، خصوصاً في اليابان حيث يعتبر تناول هذا النوع من السمك جزءاً من التراث الغذائي الراقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليابان فی الیابان سمکة تونة
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.