السيسي يهنئ الأقباط بعيد الميلاد المجيد: «مفيش انتوا واحنا.. إحنا كلنا واحد»
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
هنأ الرئيس عبدالفتاح السيسي، الإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد، مؤكدًا على أهمية الوحدة الوطنية والمحبة بين جميع أبناء الشعب المصري.
وقال الرئيس السيسي،: «احمد ربنا أننا منذ عام 2015 ونحن نحتفل معًا بهذه المناسبة، وأهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والكنيسة وكل المواطنين من أهلنا المسيحيين والمصريين وكل الناس في العالم، كل سنة وأنتم طيبين، وربنا يحفظنا ويجعل أيامنا كلها أعياد وأفراح».
وأشار الرئيس إلى أن أول زيارة له للكاتدرائية كانت في عام 2015، مشيرًا إلى أنها كانت تجربة مميزة أتاحتها له الفرصة لرؤية المحبة والتلاحم بين المصريين.
وأضاف أن الفترة منذ ذلك الوقت شهدت العديد من الأحداث والتحديات، إلا أن وحدة الشعب المصري ومحبته لبعضه واحترامه لبعضه الآخر شكلت دائمًا الرصيد الذي يجب الحفاظ عليه وتطويره.
وأكد الرئيس السيسي أن العلاقة بين المصريين يجب أن تبقى قوية وخالية من أي تمييز، مشددًا على أن «مفيش انتوا واحنا.. إحنا كلنا واحد».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيسي الاقباط الشعب الشعب المصرى المواطنين المسيحيين
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.