فوائد صحية تجعلك تذهب إلى الساونا .. تحميك من الإصابة بأمراض مزمنة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من فنلندا، أن الساونا تشهد إقبالًا متزايدًا في المملكة المتحدة، ليس بدافع السياحة أو التقاليد، ولكن نتيجة انتشار ادعاءات بأنها مفيدة للصحة.
أمراض خطيرة يمكن علاجها عند الذهاب الساوناأصبحت الساونا جزءًا من نمط الحياة الصحي الحديث، لما لها من فوائد محتملة على صحة القلب والنوم وتقليل التوتر، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويروج خبراء الصحة للساونا كوسيلة لتحسين صحة القلب وتقليل التوتر، ووصفها عالم الأعصاب الأمريكي د. أندرو هوبرمان بأنها «تدريب قلبي سلبي».
قال الدكتور هوبرمان، أستاذ مساعد بكلية الطب بجامعة ستانفورد، والذي يمتلك أكثر من 7 ملايين متابع على إنستجرام ويوتيوب، وساهم بشكل كبير في نشر ثقافة الساونا عالميًا.
وربطت الدراسة الاستخدام المنتظم للساونا بانخفاض خطر أمراض القلب، والسكتات الدماغية، والخرف.
وشهدت نتائج الدراسة، أن الأشخاص الذين يستخدمون الساونا من 4 إلى 7 مرات أسبوعيًا:
ـ أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية قاتلة بنسبة تصل إلى 60%
ـ أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب بنسبة 50%
وأفاد الباحثون المشرفون على الدراسة، أن حتى جلسة واحدة قد تحسن مؤقتًا الدورة الدموية، ضغط الدم.
وأوضح الباحثون أن التعرض للحرارة يرفع معدل ضربات القلب، ويسبب تمدد الأوعية الدموية بطريقة تشبه تأثير التمارين الرياضية ولكن دون مجهود بدني، وهذا التأثير يفسر اهتمام أطباء القلب بالساونا كوسيلة داعمة للصحة.
وفقًا لـ جمعية الساونا البريطانية، أن حرارة الساونا تساعد على إفراز هرمون الأوكسيتوسين المرتبط بالشعور بالراحة النفسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الساونا فوائد الساونا تقليل التوتر الصحة القلبية
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.