الكونجرس الأمريكي ينقسم حول سياسة ترامب تجاه فنزويلا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
واشنطن – وكالات
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء أي انتخابات في فنزويلا خلال الثلاثين يوماً المقبلة، مؤكداً أن أولويات واشنطن ترتكز على إصلاح البلاد وإعادة استقرارها الاقتصادي والسياسي قبل أي خطوة انتخابية.
وفي إطار ذلك، شرع ترامب في مباحثات مع شركات النفط الأميركية الكبرى بشأن الوضع في العاصمة كاراكاس، في خطوة وصفها محللون بأنها محاولة لتأمين مصالح الطاقة الأميركية وربطها بخطة إدارة الأزمة.
وتأتي تصريحات ترامب وسط تصاعد الانتقادات في صفوف الكونغرس الأميركي، حيث عبّر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين عن رفضهم للهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، معتبرين أن الإجراءات الأخيرة قد تزيد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وفي المحافل الدولية، أدانت كل من روسيا والصين الهجوم الأميركي في جلسة مجلس الأمن، مؤكدة أن التصرفات الأميركية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي. كما انضمت إليهما إيران وكوبا، حيث وصف وزيرا خارجيتهما العملية بأنها إجراء "غير قانوني" ينتهك سيادة فنزويلا ويهدد الأمن الإقليمي.
وتشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد التوتر بين واشنطن وعدد من القوى الدولية المؤثرة، وسط مخاوف من تأثيرات اقتصادية وسياسية قد تمتد إلى خارج حدود فنزويلا، في وقت لا تزال فيه العاصمة كاراكاس تشهد حالة من عدم الاستقرار وتوتر الأوضاع السياسية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الحرس الثوري الإيراني، أن رده سيكون مختلفا إذا تعرض للعدوان.
واكد أن زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل