"منها مرتان للتعزية".. لميس الحديدي:الرئيس السيسي زار الكاتدرائية 13 مرة منذ 2015
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قالت الإعلامية لميس الحديدي إن الزيارة السنوية المعتادة للرئيس السيسي للكاتدرائية بلغت ثلاث عشرة مرة منذ عام 2015، لافتة إلى أنه منذ ذلك الحين مرت على مصر أحداث كثيرة جدًا.
وتابعت خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار قائلة:" حاجات كتيرة عدّت علينا من عام 2015، لكننا أحيانًا ننسى. الرئيس زار الكاتدرائية منذ 2015 ثلاث عشرة مرة، وليس عشر مرات فقط، منهم زيارتان للتعزية، وكانت أحداثًا صعبة مرت علينا بالفع "ل.
وأضافت:" كانت هناك زيارتان للتعزية وليس للتهنئة، من بينها زيارته للكاتدرائية في فبراير 2015، حيث ذهب الرئيس للكنيسة لتقديم التعزية في حادث ليبيا الإرهابي، وكان الرد المصري وقتها سريعًا جدًا، وكانت رسالة مهمة لأسرهم. وفي أبريل 2017 وقع تفجيرا كنيسة مارجرجس بطنطا وكنيسة مارمرقس بالإسكندرية. وتوجه الرئيس أيضًا لتقديم العزاء".
واستكملت:" لعدد من السنوات مررنا بأوضاع إرهابية صعبة، وأن نكون اليوم في أمان وسلام، والرئيس يزور الكنيسة بهذا القدر من الأمن والطمأنينة ويلتقي الناس بهذه الاريحية، فهذا شيء نحمد الله عليه.ونشكر ربنا على وجود الأمن والأمان في البلاد، فهي نعمة لا يعرف قدرها إلا من يفتقدها."
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي لميس الحديدي الكاتدرائية الرئيس السيس كنيسة مارجرجس الإعلامية لميس الحديدي
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.