لميس الحديدي عن زيارة الرئيس السيسي لكاتدرائية ميلاد المسيح: مصر واحة أمان
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
هنأت الإعلامية لميس الحديدي المصريين والأقباط بحلول عيد الميلاد المجيد قائلة:" كل سنة وأنتم طيبون. وقد جاء عيد الميلاد في نهاية الصوم الصغير للمسيحيين، وغدًا عيد الميلاد الجديد نحن بلد متعدد الأديان منذ قديم الأزل. يحتفل الأرثوذكس غدًا بعيد الميلاد المجيد، بينما احتفل الكاثوليك في الرابع والعشرين من ديسمبر.
وتابعت خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار، في معرض تعليقها على زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية بالعاصمة الجديدة، قائلة:" الرئيس السيسي زار الكنيسة، وكان هناك احتفاء شديد بزيارته ومحبة غامرة كالمعتاد من المصلين ومن شعب الكنيسة. وهي لقطات كلنا ننتظرها كل عام وكل عيد، هذه المشاهد الحميمة والمحبة جدًا، الصور والورد والصور السيلفي، بصراحة من أجمل المشاهد التي نتمنى رؤيتها كل عام، وبالتأكيد تسعد الرئيس لأنه يرى المحبة الحقيقية في عيون المواطنين العاديين.
وأضافت:" هناك حاجز خشبي دائمًا يحاول الناس تجاوزه حتى يسلموا على الرئيس. صور فيها الكثير من المشاعر. كل سنة وأنتم طيبون، والرئيس يزور الكنيسة كل عام في عيد الميلاد منذ عام 2015.
وأوضحت: "هذا العام يطل علينا عيد الميلاد المجيد ومصر في وضع أفضل كثيرًا سياسيًا، وموقعنا السياسي في الإقليم أفضل. مؤتمر شرم الشيخ والملفات الإقليمية في وضع جيد، واقتصاديًا نحن في بدايات ومؤشرات لوضع أفضل، وأتمنى أن يشعر الناس بهذا التحسن في عام 2026.
واستطردت: "هناك شعور عام أنه مع حلول عام 2026 يأتي العيد ونحن في وضع أفضل. عندما نقول إن الوضع أفضل، يأتي عيد الميلاد ونحن في وضع أفضل، خاصة عندما ننظر إلى الحروب من حولنا في الشرق الأوسط، فنحن واحة أمان في إقليم مشتعل."
واختتمت: "ربنا يديم المحبة والوحدة والقوة لهذا الشعب الكريم، وأجمل كلمة قالها الرئيس: كلنا مش إحنا وأنتم، ما فيش حاجة اسمها إحنا وأنتم، كلنا مصريين."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس لميس الحديدي اخبار التوك شو مصر الرئيس السيسي عید المیلاد المجید الرئیس السیسی وضع أفضل فی وضع
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.