رئيس الوزراء: مصر ملتزمة دائمًا بدعم مبدأ السلام والاستقرار الإقليمي والدولي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر حريصة دائمًا على دعم مبدأ السلام والاستقرار، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي، مشددًا على أن هذا الالتزام يمثل أحد ركائز السياسة الخارجية المصرية وواجبها تجاه أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
التزام مصر بالسلام الإقليميوأشار رئيس الوزراء خلال المؤتمر الصحفي لمجلس الوزراء إلى أن مصر تلعب دورًا فاعلًا في تعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، والعمل على تسوية النزاعات بالطرق السلمية، بما يحقق استقرار المنطقة ويعزز فرص التنمية المستدامة.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن التزام مصر بمبادئ السلام يمتد إلى المجتمع الدولي، مؤكّدًا حرص الدولة على المشاركة في الجهود الدولية لحل النزاعات وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للجميع.
تعزيز التعاون والشراكاتوشدد رئيس الوزراء على أن مصر تسعى دائمًا لتعزيز التعاون مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية، بما يدعم الحوار والتفاهم المشترك، ويقلل من المخاطر التي قد تهدد الأمن والسلم العالميين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الوزراء مصطفي مدبولي مصر السلام الاستقرار الاقليمي الامن الدولي السياسة الخارجية المؤتمر الصحفي المركز الإعلامي لمجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU