أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة 9 دول.. بلا تلوُّث 74 مليار درهم توزيعات نقدية بسوق أبوظبي خلال 2025

تستعد القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تأتي تحت مظلة أسبوع أبوظبي للاستدامة، وتستضيفها شركة مصدر، لإطلاق فعالياتها في أبوظبي لتسليط الضوء على الدور المحوري للهيدروجين الأخضر في خفض الانبعاثات ضمن القطاع الصناعي، خصوصاً في ضوء جهود التحول العالمي المتسارعة في مجال الطاقة.


وانطلاقاً من مساعي المملكة المتحدة لتوسيع إنتاجها من الهيدروجين منخفض الانبعاثات الكربونية إلى 10 جيجاواط بحلول عام 2030، توفر القمة منصة جامعة لقادة القطاع وصناع السياسات والمستثمرين من دولة الإمارات والمملكة المتحدة، تتيح لهم استكشاف الحلول المشتركة الممكنة. وتستعرض الفعالية خبرة دولة الإمارات في حلول الطاقة المتجددة ومشاريع التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه على نطاق واسع، ودورها في توسيع سوق الهيدروجين الأخضر في المملكة المتحدة، مما يساعد على إرساء أسس راسخة للشراكات الاستراتيجية والاستثمارات العابرة للحدود.
ويشير خبراء تحليل السوق، إلى أن التوجه الواسع نحو الهيدروجين الأخضر بلغ مستويات جديدة على مدار العامين الماضيين، مما دفع المملكة المتحدة إلى وضع أجندة تنمية طموحة تركز على الهيدروجين منخفض الانبعاثات الكربونية في طليعة مخططاتها ضمن مجال الطاقة، كما أن الثقة الواضحة التي تنطوي عليها تصريحات كبار الشخصيات في الحكومة البريطانية، تعكس انتقالاً واضحاً من مرحلة النوايا المعلنة إلى التنفيذ الفعلي للمشاريع والاستثمارات القابلة للتوسع.
 وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت سارة جونز، وزيرة الصناعة في المملكة المتحدة: «أنا على يقينٍ تام بضرورة وضع الهيدروجين في صميم مخططاتنا لتنمية الاقتصاد، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. وتتعاون اليوم الجهات الحكومية مع القطاع الصناعي لتنفيذ مشاريع فعلية تساهم في دفع عجلة الاقتصاد الهيدروجيني في المملكة المتحدة».
وتتمتع دولة الإمارات بالقدرات اللازمة للاستفادة من النمو المتسارع لقطاع الهيدروجين الأخضر في المملكة المتحدة، والمساهمة بشكلٍ فعال في دعمه ونموه.
وتحدث كورنيليوس ماتيس، الرئيس التنفيذي لشركة دي دازرت إينرجي، في حلقة من بودكاست رؤى حول مستقبل الطاقة، عن أسباب تنمية دولة الإمارات لقدراتها المحلية في مجال مشاريع الهيدروجين الأخضر بهدف إرساء صناعة تتجاوز الطلب المحلي وتستفيد من الطلب العالمي المتزايد.
وقال: «تستهدف الإمارات إنتاج 1.4 مليون طن سنوياً بحلول عام 2031، إلا أنني أعتقد أنها ستتجاوز هذا الرقم نظراً لوجود العديد من المشاريع الجديدة قيد التنفيذ».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الهيدروجين الأخضر الإمارات المملكة المتحدة القمة العالمية لطاقة المستقبل أسبوع أبوظبي للاستدامة شركة مصدر أبوظبي فی المملکة المتحدة الهیدروجین الأخضر دولة الإمارات الأخضر فی

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية

استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات