شرطة أبوظبي تدشّن دورية البيئة في منطقة الظفرة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدشّنت شرطة أبوظبي دورية شرطة البيئة في منطقة الظفرة، التي تشرف عليها إدارة شرطة البيئة في مديرية الدوريات الخاصة بقطاع الأمن الجنائي، وتأتي في إطار جهودها لتعزيز منظومة حماية البيئة والحياة الفطرية في إمارة أبوظبي، في خطوة نوعية تعكس حرصها على دعم منظومة الاستدامة البيئية، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية البيئة البرية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، انسجاماً مع توجهات القيادة الرشيدة في ترسيخ مفاهيم الاستدامة وجودة الحياة.
وأكدت شرطة أبوظبي أن تدشين دورية البيئة يأتي ضمن جهودها المستمرة لتطوير منظومة العمل الشرطي المتخصص، وتكامل الأدوار مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يحقق أعلى مستويات الجاهزية والاستجابة السريعة للتعامل مع البلاغات والمخالفات البيئية، ويسهم في تعزيز الأمن البيئي والحفاظ على الموروث الطبيعي للأجيال القادمة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية شرطة أبوظبي الهادفة إلى دعم الاستدامة البيئية، وترسيخ الشراكة المجتمعية، وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة، بما ينسجم مع رؤية إمارة أبوظبي في الحفاظ على بيئة آمنة ومستدامة، وتحقيق التنمية المتوازنة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي الإمارات أبوظبي منطقة الظفرة الظفرة حماية البيئة الاستدامة البيئية شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.