المستشار محمود فوزي يكشف سبب تمسك الحكومة بزيادة الإعفاء من الضريبة العقارية لـ50 ألف جنيه
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أجاب وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي المستشار محمود فوزي على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: هل حسمت الحكومة رأيها فيما يتعلق بتعديل القيمة الإيجارية في قانون الضريبة العقارية، خاصة أنه هناك مطالبات من مجلس الشيوخ برفعها إلى 100 ألف جنيه مقابل 50 ألف جنيه مقدمة من الحكومة؟ قائلاً: "مبدئيًا، معنى أن تكون القيمة الإيجارية السنوية البالغة 50 ألف جنيه المقدمة من الحكومة أنها تتعلق بوحدة سكنية قيمتها 4 ملايين جنيه سوقيًا، وهذا تقدير الحكومة.
وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار: "تقدير الحكومة أن كل وحدة سكنية قيمتها 4 ملايين جنيه فأقل تكون معفاة من الضريبة العقارية، وبموجب الإعفاء الضريبي بقيمة 50 ألف جنيه على الضريبة العقارية المبنية، يتم إعفاء 43 مليون وحدة، وأنه وفق تعديل قانون الضريبة على العقارات، فإن الوحدات التي تخضع للضريبة هي مليونا وحدة فقط.
وأضاف: "كافة المناقشات التي جرت كانت ثرية في مجلس الشيوخ، وفنية وديمقراطية، وكانت تحمل وجهات نظر جيدة من كافة الأطراف، ولكن رفع حد الإعفاء للقيمة الإيجارية السنوية لتكون 100 ألف جنيه يعني إعفاء الوحدات السكنية التي تبلغ قيمتها السوقية 8 ملايين جنيه فأقل.
ولفت إلى مساواة المواطنين أمام الأعباء العامة مع مراعاة الفئات الأولى بالرعاية، موضحًا:" هل من يملك وحدة سكنية قيمتها 4 ملايين جنيه فأقل هو الأولى بالرعاية، أم من يملك وحدة قيمتها 8 ملايين جنيه فأقل؟ هذا هو النقاش الدائر حاليًا في مجلس الشيوخ.
وشدد على أن الحكومة لديها وجهة نظرها، وقدمت الإحصائيات الموثقة والمؤيدة لوجهة نظرها، قائلاً:" لو تمت الموافقة على رفع حد الإعفاء الضريبي إلى 100 ألف جنيه، فهذا يعني أن هناك 500 ألف وحدة سكنية إضافية ستخرج من الوحدات الخاضعة للضريبة من أصل 2 مليون وحدة، وهذا سيؤثر للغاية على الحسابات الحكومية والعوائد المتوقعة من الضريبة، مع الأخذ في الاعتبار أنها ضريبة عامة تُنفق على المرافق والخدمات العامة، وأن 25% من تلك القيمة الضريبية يذهب للمحافظات كل بحسب الوحدات والعقارات الواقعة ضمن نطاقه، بالإضافة إلى 25% يوجه لتطوير العشوائيات وصيانتها.
وردًا على سؤال الحديدي: هل بالفعل جزء من تلك الحصيلة يوجه للمحليات أم أن وزارة المالية تحصل على كل عوائد الضريبة؟ أجاب قائلاً:" طبقًا للقانون، مادة 29، وزارة المالية ملتزمة بأن تودي 25% من تلك العوائد للمحليات، وهذا لم يكن واضحًا سابقًا لأن العائد نفسه كان ضعيفًا، لكن مع تعاظم العوائد، يذهب 25% للمحليات و25% للعشوائيات وبرنامج "حياة كريمة"، وسيظهر أثره.
وأضاف: مجلس الشيوخ له الحق أن يرى ما يراه، وتمسكوا هم بحد 100 ألف جنيه للإعفاء، والأمر بعد ذلك سيُعرض على مجلس النواب.
وأوضح أن الأفضل لصالح المواطن هو عدم إعفاء المسكن الخاص، ولا يوجد إلزام دستوري بذلك، لكن يمكن ربط الإعفاء بالمبنى وقيمته، وممكن أن يُعفى أكثر من مرة، أما إذا ربطناه بالمسكن الخاص فسيُعفى مرة واحدة فقط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الضريبة الضريبة العقارية اخبار التوك شو محمود فوزي البرلمان الضریبة العقاریة مجلس الشیوخ وحدة سکنیة ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
فنربخشة يقترب من ضم ليفاندوفسكي مقابل 10 ملايين يورو
يخطط نادي فنربخشة التركي لإبرام صفقة مدوية خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، حيث وضع النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، على رأس قائمة رغباته لتدعيم خط هجومه.
ووفقاً للتسريبات الصادرة عن خبير الانتقالات الشهير الإعلامي الإيطالي فابريزيو رومانو، فقد فتح النادي التركي بالفعل قنوات اتصال رسمية ومباشرة مع المقربين من المهاجم البولندي لبحث إمكانية ضمه.
Fenerbahçe have Robert Lewandowski at the top of their summer wish list, with contacts made between the Turkish side and the striker's camp, according to @FabrizioRomano ????????????
According to Gazete Arena, Fenerbahçe have tabled an offer of €10m per year for two seasons ????????… pic.twitter.com/RYVpace95y
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية صادرة عن "غازيتي أرينا" عن التفاصيل المالية الضخمة التي رصدتها إدارة فنربخشة لإقناع هداف برشلونة والدوري الإسباني السابق، حيث قدّم النادي عرضاً رسمياً يتضمن راتباً سنوياً مغرياً يصل إلى 10 ملايين يورو، بعقد يمتد لموسمين كاملين، وهو ما يعكس الجدية الكبيرة للمسؤولين في تركيا لحسم الصفقة.
ولم تتوقف الإثارة عند العروض المالية فحسب، بل دخلت "آنا ليفاندوفسكا"، زوجة النجم البولندي، على خط التكهنات لتزيد من صحة هذه الأنباء، حيث رصدها المتابعون عبر منصة إنستغرام وهي تؤكد بشكل غير مباشر أن وجهة عائلتها المقبلة ستكون في الملاعب التركية، مما اعتبره عشاق نادي فنربخشة بمثابة الضوء الأخضر لإنهاء الصفقة.
وتسعى إدارة فنربخشة من خلال هذا التحرك الاستراتيجي إلى بناء فريق مرعب قادر على السيطرة محلياً والذهاب بعيداً في المنافسات الأوروبية، مستغلةً رغبة ليفاندوفسكي في خوض تجربة جديدة خارج الملاعب الإسبانية، ليكون المهاجم البولندي بمثابة حجر الأساس للمشروع الكروي الطموح للنادي في الموسم الجديد.