وفد مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي FBI ينبهر بعشب ملعب مولاي الحسن ويطلع على التدابير الأمنية والتنظيم المحكم
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
زنقة20| الرباط
مواصلة لبرنامج زيارة العمل التي يجريها وفد هام من مسؤولي مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي FBI إلى المغرب، قصد الاطلاع على التجربة المغربية في تأمين فعاليات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، أجرى هذا الوفد زوال اليوم زيارة إلى ملعب مولاي الحسن الذي يحتضن إحدى مباريات الدور الثاني من هذه البطولة.
وقد قدمت للوفد الأمريكي خلال هذه الزيارة، شروحات كاملة حول عملية بروتوكول الأمن والنظام العام الذي تنفذه ولاية أمن الرباط بتنسيق مع المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني، وذلك انطلاقا من مواكبة توافد الجماهير عبر المحاور الطرقية ومحطات النقل العمومي، إلى غاية ولوجهم لمنطقة المراقبة النهائية ودخول الملعب في أحسن الظروف.
وقد اطلع الوفد الأمريكي بالمناسبة على الموارد البشرية الشرطية والإمكانيات اللوجستية المهمة التي سخرتها مصالح الأمن الوطني، وفي مقدمتها سيارات التدخل وأنظمة المراقبة البصرية بالكاميرات والطائرات المسيرة، علاوة على تقنيات عمل الفرق المختصة من قبيل شرطة الخيالة والشرطة السينوتقنية وفرق الكشف عن المتفجرات ومكافحة الشغب وغيرها.
وقد عبر أفراد وفد مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي عن إعجابهم بالمستوى المتقدم للبنيات التحتية التي أعدها المغرب لاحتضان هذا العرس الكروي الإفريقي، كما اثنوا على دقة وفعالية الترتيبات الأمنية وقدرتها الكبيرة على الموازنة بين ضمان الأمن العام وسلامة المشاركين في هذه البطولة وبين الحفاظ على الفرجة والمتعة الكروية.
وكان الوفد الأمريكي الذي يجري زيارة للمغرب خلال الفترة بين 04 و07 يناير الجاري، قد اطلع على عدة أوجه من بروتوكول الأمن الذي تعتمده المديرية العامة للأمن الوطني خلال هذه البطولة الكروية، خصوصا ترتيبات أمن مقابلة المنتخب الوطني المغربي وآلية عمل مركز التعاون الأمن الدولي بالرباط، وذلك ضمن رؤية استراتيجية تروم تقاسم الخبرات مع نظرائهم المغاربة، في أفق استحقاقات كأسي العالم 2026 و2030 المقامين على التوالي بالولايات المتحدة الأمريكية والمغرب وإسبانيا والبرتغال.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.