في انطلاقة كأس السوبر الإسباني بجدة.. برشلونة يسعى لتخطي عقبة أتلتيك بلباو
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
البلاد (جدة)
يواجه فريق برشلونة نظيره أتلتيك بلباو مساء اليوم في انطلاقة منافسات كأس السوبر الإسباني لكرة القدم.
تستضيف السعودية مجددًا كأس السوبر الإسباني؛ حيث ستتنافس فرق برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وأتلتيك بلباو على الحصول على اللقب، وسيستضيف استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية مباريات البطولة.
وشاركت الفرق الأربعة في عودة منافسات الدوري الإسباني، بعد فترة الراحة، خلال الأسبوع الأول من عام 2026، ثم توجهت إلى السعودية، التي تستضيف البطولة للمرة السادسة في تاريخها.
وستكون نسخة هذا العام هي الثالثة التي تقام في جدة، بعد أن احتضنت الرياض البطولة في ثلاث مناسبات سابقة.
وتعد البطولة أول فرصة لأي فريق إسباني للتتويج بلقب هذا الموسم، في توقيت محوري لتعزيز المعنويات، مع ازدحام المباريات خلال شهر يناير عبر الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا.
ويسعى برشلونة إلى الدفاع عن لقبه، الذي حققه في العام الماضي على حساب ريال، ولكن عليه أولا أن يتغلب على أتلتيك بلباو الليلة في المباراة الأولى للدور قبل النهائي.
ويعد برشلونة الفريق الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب 15 مرة، في حين توج أتلتيك بلباو باللقب 3 مرات.
وواصل برشلونة سلسلة انتصاراته بتحقيق فوزه الثامن على التوالي في جميع المسابقات، عقب تغلبه 2-0 على إسبانيول في الدوري الإسباني، يوم السبت الماضي، ليبقى فريق المدرب هانسي فليك في صدارة جدول الترتيب، متقدما بفارق 4 نقاط عن أقرب ملاحقيه ريال مدريد صاحب المركز الثاني.
ولم يخسر برشلونة في أي مباراة محلية منذ مباراة الكلاسيكو في نهاية شهر أكتوبر، ويعد مرشحا لتجاوز عقبة الفريق الباسكي أتلتيك بلباو من أجل حجز مقعده في النهائي الذي سيقام يوم الأحد أمام الفائز من ديربي الريال وأتلتيكو الذي يلعب غدا.
وتوج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني 15 مرة، وهو حامل اللقب حاليًا بعدما اكتسح ريال مدريد 5-2 في نهائي النسخة الماضية، في حين فاز فريق هانسي فليك على أتلتيك بلباو 2-0 في الدور قبل النهائي في العام الماضي.
ويعيش الفريق الكتالوني نهاية موسم ناجحة للغاية؛ إذ حقق ثلاثة ألقاب محلية، لكنه لا يزال مطالبًا ببذل مجهود أكبر في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتل حاليًا المركز الـ 15 في جدول الترتيب العام.
وكان برشلونة قد تفوق على أتلتيك بلباو 4-0 في مواجهة الفريقين بالدوري في وقت سابق من الموسم، كما استقبل هدفًا واحدًا فقط في آخر 5 مباريات جمعته ببلباو.
بلباو يعول على تاريخه
ويعلم أتلتيك بلباو جيدًا المطلوب لتحقيق النجاح في كأس السوبر الإسباني؛ إذ توج باللقب ثلاث مرات سابقة، كان آخرها في 2021، كما وصل الفريق إلى نهائي البطولة عام 2022.
ويدخل بلباو المباراة بعد تعادله 1-1 مع أوساسونا، ويمكن القول: إن الفريق واجه نصف موسم صعب حتى الآن.
ويحتل فريق المدرب إرنستو فالفيردي حاليًا المركز الثامن في جدول الدوري الإسباني، بفارق 14 نقطة عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الرابع، وجاء آخر انتصار له في مبارياته الخمس الأخيرة بكافة المسابقات أمام “أورينسي سي إف” في كأس ملك إسبانيا.
ويشارك أتلتيك بلباو أيضًا في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لكن مسيرة صعبة أبقته حتى الآن في المركز الـ 28 في جدول الترتيب، بفارق نقطتين عن مراكز التأهل للأدوار الإقصائية.
ويملك بلباو تاريخًا جيدًا أمام برشلونة في كأس السوبر الإسباني، حيث فاز ثلاث مرات من آخر 8 مواجهات، بما في ذلك الفوز 3-2 في النهائي عام 2021.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: کأس السوبر الإسبانی الدوری الإسبانی أتلتیک بلباو
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل