غواصة روسية ترافق ناقلة نفط حاولت الولايات المتحدة السيطرة عليها
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أرسلت روسيا غواصة وآليات بحرية أخرى لمرافقة ناقلة نفط فارغة وصدئة، أصبحت نقطة توتر جديدة في العلاقات الأمريكية الروسية، وفقًا لمسؤول أمريكي.
الحصار الأمريكي على نفط فنزويلا
وتحاول الناقلة، المعروفة سابقًا باسم "بيلا 1"، الالتفاف على الحصار الأمريكي المفروض على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات قرب فنزويلا منذ أكثر من أسبوعين، بحسب ما أفادت به صحيفة وول ستريت جورنال.
وقد فشلت السفينة في الرسو في فنزويلا وتحميل النفط ورغم كونها فارغة، طاردها خفر السواحل الأمريكي في المحيط الأطلسي في محاولة للحد من انتشار أسطول ناقلات النفط التي تنقل النفط غير المشروع حول العالم، بما في ذلك النفط المهرب الذي تبيعه روسيا في السوق السوداء.
ترامب يتحكم في نفط فنزويلاوفي وقت سابق أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا ستعيد ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات.
وقال ترامب على منصته "تروث سوشيال" يوم الثلاثاء: "سيُباع هذا النفط بسعر السوق، وسأتحكم أنا، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، في عائداته لضمان استخدامها لصالح شعب فنزويلا والولايات المتحدة!".
وأضاف: "لقد طلبت من وزير الطاقة كريس رايت تنفيذ هذه الخطة فورًا وسيتم نقل النفط بواسطة سفن تخزين، وإيصاله مباشرةً إلى أرصفة التفريغ في الولايات المتحدة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مواجهة بحرية غواصة روسية ناقلة نفط الحصار الأمريكي العلاقات الأمريكية الروسية الحصار الأمریکی
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.