مصطفى الفقي ينفي التعصب: الأقباط والمسلمون في مصر ليسوا مُتعصبين كما يروّج البعض |فيديو
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى الفقي ، المفكر السياسي، أن رسالة الدكتوراه التي حضرها رصدت تاريخ الأقباط في مصر ونسيج المجتمع المصري، مشيرًا إلى أنه مع رحيل الزعيم جمال عبد الناصر بدأت تظهر بعض التشققات في النسيج الوطني.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له في برنامج "يحدث في مصر" عبر فضائية MBC مصر، إن قبضة عبد الناصر كانت مريحة لجميع أطياف المجتمع المصري، مؤكدًا أن هناك البعض ممن في قلوبهم مرض يحاولون اختراق النسيج الوطني وإحداث انشقاق في المجتمع.
وتابع المفكر السياسي أن الأقباط أقلية بالمعنى التعددي، لكننا متساوون في كل الحقوق والواجبات، مؤكدًا أن الوسطاء هم من أفسدوا العلاقات بين السادات والبابا شنودة.
وأشار مصطفى الفقي إلى أنه غير صحيح أن الأقباط جميعهم أو المسلمون معظمهم متعصبون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى الفقي جمال عبد الناصر النسيج الوطني المجتمع المصري الواجبات مصطفى الفقی
إقرأ أيضاً:
فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أنه يطالب بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.