أحمد حمودة: كوت ديفوار «الاختبار الحقيقي» لمنتخب مصر.. وإمام عاشور سيكون له دور كبير
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
هنأ أحمد حمودة، نجم نادي المقاولون العرب السابق، منتخب مصر على التأهل إلى دور ربع النهائي ببطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن الوصول إلى دور الـ8 خطوة مهمة.
. ماذا قال؟
وأوضح حمودة، خلال تواجده ضيفًا على برنامج ستاد المحور الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، أن مواجهة كوت ديفوار المقبلة ستكون الاختبار الأصعب والأهم للفراعنة في مشوار البطولة.
وأشار حمودة إلى أن بعض لاعبي منتخب مصر تعرضوا لضغوط كبيرة خلال المباريات الماضية، وعلى رأسهم مروان عطية الذي تحمل أعباءً فوق طاقته في مباراة بنين، مؤكدًا ضرورة توزيع الأدوار بشكل أفضل داخل الملعب.
وأضاف نجم المقاولون العرب السابق أن توظيف عمر مرموش في مركزه الأساسي سيكون عاملًا مهمًا لظهوره بأفضل مستوى، كما توقع أن يكون لإمام عاشور دور محوري في المباراة المقبلة.
وفضل حمودة البدء بحسام عبد المجيد في الخط الدفاعي، مع ضرورة الاعتماد على مهاجم صريح، الأمر الذي سيمنح أحمد سيد زيزو حرية أكبر داخل الملعب ويساعده على التألق وصناعة الفارق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر أحمد حمودة المقاولون العرب كأس الأمم الأفريقية ربع النهائي کوت دیفوار منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.