مجلس القيادة الرئاسي اليمني يعقد اجتماعا طارئا لبحث التطورات الأمنية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن مجلس القيادة الرئاسي اليمني يعقد اجتماعا طارئا لبحث التطورات الأمنية، ويقر عددا من الإجراءات لحماية المدنيين والمركز القانوني للدولة.
وأصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قرارا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، وإعفاء وزيري النقل والتخطيط من منصبيهما وإحالتهما للتحقيق.
وقال إن الدولة ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات بما يكفل احترام سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات العامة، وإن وحدة القرار العسكري والأمني واحترام التسلسل القيادي تمثل ركائز لا يمكن التهاون بها.
وأضاف أن أي إخلال جسيم بهذه الواجبات يضع مرتكبه تحت طائلة المساءلة وفقا للدستور والقانون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس القيادة الرئاسي اليمني النقل القاهرة الإخبارية اليمن مجلس القیادة الرئاسی الیمنی
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.