اعتمدت منظمة الأمم المتحدة، برنامج التنقل الكهربائي في النمسا "eMove Austria"، كمبادرة رسمية مساهمة في عقد المنظمة الأممية للنقل المستدام 2026-2035، الذي أطلقته بعنوان "تعزيز الروابط بين جميع وسائل النقل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة"، في إطار خطة التنمية المستدامة 2030، بهدف تسريع التحول نحو أنظمة نقل نظيفة على مستوى العالم.

ويعكس إدراج البرنامج النمساوي ضمن عقد النقل المستدام 2026-2035، تنامي الطابع العالمي لسياسات التحول في قطاع النقل، كما يؤكد صلاحيته كنموذج متكامل قابل للتطبيق في دول أخرى؛ إذ يجمع البرنامج بين تعزيز البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية والأطر التنظيمية والبحث والابتكار، بما يعزز قابلية نقل التجربة إلى دول وسياقات جغرافية واقتصادية مختلفة، وفقاً لتصريح بيتر هانكه، وزير النقل النمساوي.

أخبار ذات صلة الأمم المتحدة: العملية الأميركية في فنزويلا قوَّضت القانون الدولي 9 دول.. بلا تلوُّث

ويبرز برنامج "eMove Austria" كنموذج دولي يعالج أبرز التحديات الجوهرية للتحول العالمي في قطاع النقل، المتمثل في ضمان الوصول الشامل والعادل إلى البنية التحتية للنقل والشحن السريع في جميع المناطق الحضرية والريفية على حد سواء، بما يدعم حماية المناخ، ويسهم في القضاء على الفجوة في مدى استفادة المناطق من حلول التنقل المستدام.

وخصصت النمسا استثمارات بقيمة نحو نصف مليار يورو خلال عامي 2025 و2026؛ لدعم الحافلات والمركبات والدراجات الكهربائية التجارية وتوسيع بنية الشحن، مع إتاحة فرص التمويل للقطاعين العام والخاص، مع الالتزام بالتعاون الدولي، خصوصاً مع الدول النامية، حيث يعد النقل المستدام ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية العالمية.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: النمسا الأمم المتحدة النقل المستدام التنقل الكهربائية التنقل الذكي

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • خلال لقاء بوزير النقل.. نائب بالشيوخ يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود