حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك من تتصاعد أعمال العنف في السودان وخاصة في منطقة كردفان بما يعرض المدنيين إلى مخاطر هائلة ويؤدي إلى موجات جديدة من النزوح تؤثر على أعداد كبيرة من الأشخاص الذين نزحوا مرات عديدة بالفعل.

ترامب: نفذنا عملية عسكرية ناجحة للغاية في فنزويلا وحققنا إنجازًا مذهلًا

ودعا المتدث إلى حماية المدنيين، والوقف الفوري للأعمال العدائية وضرورة إتاحة الوصول الإنساني العاجل والآمن والمستدام كي تصل المساعدات إلى المحتاجين إليها.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان إلى أن هجوما بمُسيرة على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان قد أدى إلى مقتل 13 شخصا منهم أطفال، وفي ولاية جنوب كردفان ازداد النزوح بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة.

وتُقدر المنظمة الدولية للهجرة أن العنف دفع ما يقرب من 1000 شخص إلى الفرار خلال الفترة بين 31 ديسمبر و4 يناير، ونزوح 2000 شخص آخر من إحدى محليات ولاية شمال كردفان.

ويُقدر العدد الإجمالي للنازحين في أنحاء منطقة كردفان بـ65 ألف شخص في الفترة بين 25 أكتوبر و30 ديسمبر 2025.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأمم المتحدة تصاعد العنف كردفان حماية المدنيين الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين

الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.

يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.

وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.

والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.

وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.

مقالات مشابهة

  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • حماية مدنية: إخماد 11 حريقاً من بين 17 عبر 12 ولاية
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي