العطية يفقد الصدارة بعد المرحلة الثالثة برالي دكار
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
باريس (فرنسا) «أ.ف.ب»: فقد القطري ناصر العطية، حامل اللقب خمس مرات، ترتيب فئة السيارات في رالي دكار الصحراوي، بعد المرحلة الثالثة في العلا السعودية، بعد فوز الأميركي ميتش غاثري بالسباق وتقدمه إلى الصدارة أيضا، وتقدّم غاثري (فورد) على التشيكي مارتن بروكوب والجنوب إفريقي غاي بوتيريل (تويوتا)، في حين تراجع العطية (داسيا) إلى المركز العاشر في الترتيب العام بعد مرحلة خاصة امتدت لمسافة 421 كيلومترا بدأت من العلا وانتهت فيها.
وأضاف: أنا سعيد بأننا لم نخسر الكثير من الوقت وغدا سيكون يوما جيدا، لا يزال الطريق طويلا.
بدوره، تستمر الانطلاقة البطيئة لحامل اللقب السعودي يزيد الراجحي (أوفردرايف) الذي يحتل المركز التاسع عشر بعدما جاء في المركز 16.
وتتصدر خمس سيارات من طراز فورد المراتب الأولى في الترتيب العام، حيث يحتل بروكوب المركز الثاني بفارق 26 ثانية فقط، يليه السويدي ماتياس إكستروم بفارق دقيقة و8 ثوان، ثم الإسبانيان كارلوس ساينس وناني روما بفارق 3 دقائق و34 ثانية و4 دقائق تواليا.
وقالت إدارة الرالي في بيان: في ختام المرحلة الثالثة، الفارق بين متصدر الترتيب العام ميتش غاثري وصاحب المركز العاشر ناصر العطية يبلغ 11 دقيقة و39 ثانية، وهو فارق أقل بكثير مما كان عليه في السنوات السابقة.
وفي هذه المرحلة، بعد فوز الأميركي سيث كينتيرو أمس، حقق مواطنه غاثري أول انتصار له في فئة النخبة "ألتيميت"، وقال عند الوصول مبتسما إنه لم "يتوقع ذلك"، مشيدا بقدرته على تجنب الحجارة والثقوب في الإطارات.
وأكمل بروكوب (فورد) وبوتيريل (تويوتا) منصة التتويج بفارق 2 دقيقة و27 ثانية و5 دقائق و23 ثانية تواليا.
وفي الدراجات النارية، فاز الإسباني توشا شارينا ليذكّر الجميع بطموحه وخطورته، شارينا تجاوز حادثين وكسرا في الترقوة ليضغط على دانيال ساندرز حتى نهاية رالي داكار 2025، منهيا المنافسة في المركز الثاني خلف الأسترالي بفارق أقل من تسع دقائق.
ويحتل شارينا حاليا المركز الثالث في الترتيب العام بفارق دقيقة و13 ثانية عن ساندرز الذي حل ثالثا في السباق، فيما جاء الأميركي ريكي برابيك ثانيا، وهذا الفوز الأول لشارينا في مرحلة منذ عام 2024.
في المقابل، كان الإسباني إدغار كانيت أبطأ قليلا مقارنة بالأيام الثلاثة الأولى وتراجع مركزا واحدا في الترتيب ليصبح رابعا.
وجاء ترتيب الخمس الأوائل كالتالي: تصدّر الأميركي ميتش غاثري (فورد) الترتيب بزمن قدره 11:27:20 ساعة، وجاء في المركز الثاني التشيكي مارتن بروكوب (فورد) بفارق 26 ثانية، تلاه السويسري ماتياس إكستروم (فورد) ثالثا بفارق دقيقة و8 ثواني. وحل الإسباني كارلوس ساينس (فورد) رابعا بفارق 3 دقائق و34 ثانية، بينما جاء الإسباني ناني روما (فورد) في المركز الخامس بفارق 4 دقائق ودقيقتين.
أما في فئة الدراجات النارية، فقد أحرز الأسترالي دانيال ساندرز (ريد بول كيه تي أم) المركز الأول بزمن بلغ 12:12:31 ساعة، وحل الأميركي ريكي برابيك (هوندا) ثانيا بفارق دقيقة و7 ثواني، يليه الإسباني توشا شارينا (هوندا) ثالثا بفارق دقيقة و13 ثانية، وجاء الإسباني إدغار كانيت (ريد بول كيه تي أم) في المركز الرابع بفارق 8 دقائق و46 ثانية، فيما احتل الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس (ريد بول كيه تي أم) المركز الخامس بفارق 11 دقيقة و6 ثواني.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الترتیب العام بفارق دقیقة فی الترتیب فی المرکز
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.