الصحة ترفع كفاءة الخدمات التشخيصية من خلال تطوير منظومة الأشعة التشخيصية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، في إطار استراتيجيتها للتطوير المستمر للبنية التحتية الطبية وتحديث الأجهزة التشخيصية، عن تعزيز قدرات التشخيص الطبي في عدد من المستشفيات من خلال برنامج متكامل لتطوير وتشغيل أجهزة الأشعة التشخيصية .
وقد تم رفع كفاءة وتشغيل 12 جهاز أشعة عمليات من طراز “Philips”، مما يعزز من كفاءة العمل داخل غرف العمليات ويدعم دقة التشخيص الطبي.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن هذا الإنجاز تحقق بالتعاون التقني مع شركة “ألفا هيلث كير”، الوكيل المعتمد لشركة “فيليبس” العالمية، حيث تم إجراء أعمال التطوير وفق أحدث المعايير الفنية للشركة المصنعة، مما يضمن استمرارية التشغيل الأمثل لهذه الأجهزة المتطورة.
خطة قومية لتطوير أقسام الأشعةومن جهته، أوضح الدكتور محمد فوزي، مستشار وزير الصحة لشؤون الأشعة، أن الوزارة تنفذ خطة قومية لتطوير أقسام الأشعة على مستوى الجمهورية، بالشراكة مع الشركات الرائدة، لضمان تطبيق المعايير الفنية العالمية في صيانة وتشغيل الأجهزة التشخيصية.
وأضاف الدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، أن الوزارة تعمل على منظومة متكاملة لاستدامة تشغيل الأجهزة الطبية من خلال برامج الصيانة الدورية والتعاون المستمر مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة، بما يحقق الاستفادة المثلى من التقنيات الطبية الحديثة.
ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج أوسع يشمل تنفيذ برامج رفع كفاءة للأجهزة الطبية التشخيصية، والتعاون التقني مع الشركات العالمية، وتأهيل الكوادر الفنية على أحدث التقنيات، إلى جانب تطوير برامج الصيانة الوقائية لضمان استدامة التشغيل وفق معايير المصنعين. كل ذلك في إطار رؤية الوزارة للتعاون مع الشركات العالمية الرائدة، لتحقيق التحول الرقمي والطبي المتكامل، وضمان تقديم خدمات صحية متطورة تلبي احتياجات المواطنين في جميع المنشآت الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة الخدمات التشخيصية برنامج متكامل
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.