زلزال بقوة 6.4 درجات يضرب جنوب الفلبين دون تحذير من تسونامي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
ضرب زلزال بلغت قوته 6.4 درجات قبالة سواحل جنوب الفلبين، اليوم الأربعاء، وفق ما أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، دون صدور تحذير من تسونامي أو تقارير فورية عن وقوع أضرار أو إصابات.
وأوضح البيان أن الزلزال، الذي سجلته الوكالة في البداية بقوة 6.7 درجات، وقع على عمق 58.5 كيلومتراً وعلى بعد نحو 27 كيلومتراً شرق بلدة سانتياغو في جزيرة مينداناو.
وقال ناش باراغاس، مسعف في مقاطعة دافاو الشرقية لوكالة فرانس برس، إن الاهتزاز كان قصيراً، ورأى بعض السيارات تتحرك لبضع ثوانٍ فقط، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار فورية.
ويأتي هذا الزلزال بعد أن شهد شرق مينداناو في أكتوبر الماضي زلزالين بلغت قوتهما 7.4 و6.7 درجات، أسفر الأول عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، بينما أودى زلزال بقوة 6.9 درجات قبل أيام بـ76 شخصاً وتسبب في تدمير أو إلحاق أضرار بحوالي 72 ألف منزل في مقاطعة سيبو.
وتقع الفلبين ضمن ما يُعرف بـ”حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً كثيفاً يمتد من اليابان مروراً بجنوب شرق آسيا وصولاً إلى حوض المحيط الهادئ، ما يجعل البلاد عرضة لزلازل شبه يومية.
تمثل “حلقة النار” في المحيط الهادئ أحد أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم، وتتعرض الفلبين سنوياً لعدد كبير من الزلازل، ما يزيد الحاجة إلى تعزيز البنية التحتية ومراكز الاستجابة للطوارئ. وتؤثر هذه الزلازل بشكل مباشر على المجتمعات المحلية، حيث تفرض تحديات كبيرة في مجال الإسكان والسلامة العامة وإدارة الكوارث.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أعاصير الفلبين الفلبين تسونامي زلزال زلزال الفلبين
إقرأ أيضاً:
"زلزال في مرصد حلوان"
منذ ساعات، أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارا بتعيين الدكتور باسم نبوي، الأستاذ بالمركز القومى للبحوث، قائماً بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المعروف بـ" مرصد حلوان" لمدة ستة أشهر ، أو لحين شغل الوظيفة بالطرق القانونية.
وجاء قرار الوزير قنصوة بعد مرور أكثر من3 أشهر دون وجود رئيس للمعهد، الأمر الذي يعني خلو المنصب منذ تولي الوزير قنصوة لمهامه تقريباً، وبعد موجة من الغضب لدى العاملين والباحثين بالمركز نتيجة توقف الكثير من أعمال وأنشطة المركز، وتحذيرات من دخول المعهد في نفق مظلم خلال الفترة القادمة.
ونتيجة ما حدث خلال الفترة الماضية ، كان من المتوقع تعيين رئيس جديد للمعهد من قيادات المعهد الموجودين به،والذين يعرفون الكثير من بواطن الأمور ، والمعوقات التي تواجه طبيعة عمل الباحثين ، إلا أن الاختيار جاء من الخارج، الأمر الذي يعني أحقية الرئيس الجديد في المزيد من الوقت لإثبات الكفاءة أو العكس.
والسؤال هنا، هل من المنطقي أن يظل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية دون نشاط فعلي لعدة شهور، سواء التي مضت، أو القادمة لحين توفيق الأوضاع للكثير من مشكلات الفترة الماضية ،وهو المعهد الذي يختص نشاطه برصد الكوارث الطبيعية، والزلازل وقياس قوتها، إلى جانب ما يتعلق برؤية الهلال، وإصدار البيانات الرسمية للرأي العام فيما يتعلق بكل ما سبق، بل لم تصدر أي بيانات رسمية عن المعهد خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بطبيعة عمله.
وقد تقدم قيادات المعهد بمذكرة رسمية منذ أيام لعرض تأثير تأخر القرار.ووقع على المذكرة رئيس قسم الزلازل، ورئيس المركز الإقليمي للزلازل بأسوان، ورئيس قسم المغناطيسية والكهربية الأرضية، ورئيس قسم الشمس وأبحاث الفضاء،ورئيس قسم الفلك، ورئيس قسم ديناميكية الأرض ،ومدير المركز الوطني للبانات، والقائم بأعمال نائب رئيس المعهد لريادة الأعمال.
لاشك أن هناك الكثير من المخاوف حول طبيعة المرحلة التي يمر بها المعهد حالياً ، وهو أحد أعرق المؤسسات العلمية والبحثية في مصر، سواء من حيث توقف الكثير من المستحقات المالية للباحثين و مشروعاتهم البحثية، وعدم وجود أي توقيع فيما يتعلق بنشاط المعهد، وتفعيل الاتفاقيات الدولية والمحلية، وكذلك أي عقود رسمية بين المعهد والمؤسسات البحثية والعلمية الأخرى، أو أشياء أخرى يجب أن يعمل الرئيس الجديد على حلها فوراً.
خلاصة القول، إن طبيعة عمل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يختص برصد الزلازل وقياستها ،وكل ما سبق، ومما لاشك فيه أن وجود المعهد دون رئيس طوال هذه المُدة يُعد زلزالاً أيضا يجب دراسة أسبابه وكيفية تفاديه، مع كل الأمنيات بدوام التوفيق للقيادة الجديدة في عملها نحو ما تستحقه منظومة البحث العلمي في مصر، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء ، وللحديث بقية إن شاء الله.