جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلنت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن فتح باب الترشح والترشيح للدورة الـ 12 لعام 2026، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 يناير/كانون الثاني الجاري إلى 31 مارس/آذار المقبل.
وكانت الجائزة قد أعلنت عن لغات دورة 2026 قبل عدة أشهر، في خطوة تهدف إلى منح المترجمين والمؤسسات المعنية فترة زمنية أطول لإعداد ملفات ترشيحهم، بما يعزز جودة المشاركات ويرسّخ الطابع المهني والمنهجي للجائزة.
واختيرت اللغة الصينية إلى جانب اللغة الإنجليزية ضمن اللغات الأكثر انتشارًا في فئة الكتب المفردة، وذلك بعد أن سبق اختيارها في دورتين سابقتين، تأكيدًا على الأهمية المتنامية لحركة الترجمة بينها وبين اللغة العربية.
وتبلغ قيمة جوائز المراتب الثلاث الأولى لكل فئة من فئات الكتب المفردة 200 ألف دولار أميركي.
أما فئة الإنجاز، التي تُكرِّم الجهود التراكمية طويلة الأمد في مجال الترجمة، سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات، فقد اختيرت فيها ثلاث لغات من اللغات الأقل انتشارًا، وهي: الإيطالية، والأذربيجانية، والفلانية، إضافة إلى الإنجليزية والصينية.
وتبلغ قيمة جوائز الإنجاز في كل فئة 100 ألف دولار أميركي.
أنشطة تعريفية موسعة
وإثر اختيار اللغة الصينية ضمن لغات الدورة القادمة، قامت لجنة الجائزة بجولة تعريفية موسعة في عدد من المدن والجامعات ومراكز الأبحاث في الصين، المعنية بالدراسات العربية.
كما نظمت الجائزة، بالتعاون مع جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، ندوة علمية حول واقع وتحديات حركة الترجمة بين العربية والصينية، وهي أول فعالية من نوعها تُعقد في الصين بتنظيم من مؤسسة غير صينية.
كما قام وفد من الجائزة بجولة في جمهورية أذربيجان، شملت لقاءات مع أبرز الفاعلين في مجال الترجمة بين العربية والأذربيجانية، في الجامعات، والمعاهد والمؤسسات الوقفية والدينية.
وفي السياق ذاته، أعلنت الجائزة عن تنظيم زيارة موسعة إلى جمهورية السنغال، إثر اختيار اللغة الفلانية ضمن لغات الدورة الـ 12، في إطار سعيها إلى توسيع قاعدة التفاعل مع اللغات الأقل انتشارًا ودعم حضورها في المشهد الترجمي العالمي.
إعلانوتعد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي جائزة ترجمة دولية مستقلة، وأهم وأكبر جائزة تُعنى بالترجمة بين اللغة العربية ولغات العالم، إذ تهدف منذ تأسيسها 2015 إلى دعم المترجمين وتقدير دورهم المحوري في مد جسور التواصل بين الشعوب وتكريمهم بوصفهم الجنود المجهولين في خدمة المعرفة.
كما تسعى إلى الدفع بعجلة الترجمة بين اللغة العربية وباقي لغات العالم بطريقة ممنهجة ومستدامة، والإسهام في رفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والدقة والقيمة المعرفية والفكرية، فضلًا عن دعم المثاقفة والتواصل الحضاري بين المجتمعات العربية وباقي المجتمعات عبر الترجمة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الترجمة بین
إقرأ أيضاً:
صبري فواز يبحث عن أصل المصريين في ثاني حلقات برنامج إيه بقى؟
طرح الفنان صبري فواز، خامس حلقات برنامجه «إيه بقى؟»، الذي يعتبر أولى تجاربه كمذيع، من خلال بودكاست حواري جديد، على موقع يوتيوب، ومنصات التواصل الاجتماعي.
استضاف صبري فواز في خامس حلقات «إيه بقى؟»، د.هدى عبدالعزيز، استشاري المناهج التعليمية ونائب رئيس مركز دراسات الهوية وحفظ التراث، وتناولت الحلقة مناقشات حول بداية التاريخ في مصر واحتلال العقول بالقرن الـ21.
وتناولت الحلقة رد د. هدى على سؤال من نحن كمصريين؟، وأكدت أن هناك بحث قدمته جامعة كمبريدج تحت عنوان المصريون فينا جميعًا من 50 ألف سنة، وان وقتها ولد طفل في منطقة الترمسة اعتبروه اول انسان عاقل على الأرض، ومن خلال طرق دفن الطفل يكشف البحث العادات التي كان يمارسها أصحاب جذور الحضارة المصرية القديمة.
وتناول النقاش بين د. هدى وصبري فواز، أهمية اللغة الهيروغليفية، وسردت عدد كبير من الكلمات التي يتم تداولها حاليًا وهي في الأساس من أصل اللغة التي كان يتحدث بها المصري القديم، مثل بح وتاتا وبخ.
وتحدثت د. هدى عن أصل كلمة فرعون، مؤكدة انها لا تخص المصريين القدماء على الإطلاق، وان لفظ الفراعنة خاطيء.
وأثناء اللقاء كشفت د. هدى تفاصيل مشروعها الخاص حول محول الأمية الهوريغليفية، وضرورة تعليمها للأباء، قبل الأطفال.