الجيش السوري يعلن الحرب على قسد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
حلب (زمان التركية)ــ أعلن الجيش السوري “حرباً شاملة” على نقاط التفتيش الأمنية في الأحياء ذات الأغلبية الكردية في حلب.
أعلنت غرفة عمليات الجيش السوري أن جميع المواقع العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب ستُعتبر “أهدافاً عسكرية” مشروعة للجيش العربي السوري. وأكد البيان أن العملية ضد نقاط التفتيش الأمنية في المنطقة ستكون شاملة.
وأصدر الجيش السوري تحذيراً عاجلاً للمدنيين القاطنين في المنطقة، وحثّ سكان الشيخ مقصود والأشرفية على الابتعاد فوراً عن مواقع قوات سوريا الديمقراطية. وأكد الجيش أنه حفاظاً على سلامتهم، يجب على الناس عدم الاقتراب من مناطق النزاع.
وأعلن الجيش السوري عن إنشاء ممرين إنسانيين لتسهيل إجلاء المدنيين من المنطقة بأمان. وبحسب البيان، فقد تمّ تخصيص معبر العوارز ومعبر شارع الزهور كممرين إنسانيين آمنين للاستخدام المدني.
Tags: حلب
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: حلب الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
باكو – أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن إمدادات الغاز إلى سوريا التي انطلقت بفضل مبادرة مشتركة بين تركيا وأذربيجان، تسهم في تنمية البلد العربي وتعزيز الأمن الإقليمي.
جاء ذلك في رسالة وجهها أردوغان، الاثنين، إلى المشاركين في افتتاح “أسبوع باكو للطاقة” المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، وتلاها وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار.
وأشار أردوغان إلى أن التطورات التي تشهدها المنطقة تؤكد مجددا صواب الخطوات التي اتخذتها تركيا وأذربيجان في مجال الطاقة.
وأوضح أن البلدين يواصلان تنفيذ مشاريع عملاقة كان يُنظر إليها في السابق على أنها مجرد أحلام بالنسبة للمنطقة.
وذكر في هذا السياق مشاريع خطوط الأنابيب التي أُنجزت بالتعاون بين تركيا وأذربيجان وبمساهمة جورجيا، ومنها خط أنابيب “باكو-تبليسي-جيهان” وخط أنابيب “باكو-تبليسي-أرضروم” وخط أنابيب الغاز العابر للأناضول “تاناب”.
وأضاف أن هناك فرصا كبيرة لتعزيز التعاون في مجال تصدير غاز تركمانستان عبر أذربيجان وتركيا، مشيرا إلى تزايد استخدام “خط باكو-تبليسي-جيهان” في نقل الموارد الطبيعية القادمة من كازاخستان إلى الأسواق الغربية.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تتبنى رؤية تقوم على تحقيق الكفاءة واحترام البيئة في جميع مجالات الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والخضراء.
وتابع: “سنعزز تصميمنا على أن نكون من الدول الرائدة والنموذجية في العمل المناخي العالمي من خلال استضافة قمة مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثون (كوب31) في ولاية أنطاليا خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل”.
واختتم أردوغان رسالته بالتعبير عن أمله في أن يسهم أسبوع باكو للطاقة بتحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على البلدين والمنطقة بأسرها.
الأناضول